جيش الإسلام يوضح ملابسات إعدام 5 مقاتلين من “داعش” جنوب دمشق

Untitled-149.jpg

12071809_10153264446487875_1519200191_nأصدر جيش الإسلام في جنوب دمشق بيانًا، الخميس 8 تشرين الأول، حول حادثة إعدامه عناصر من تنظيم “الدولة الإسلامية”، بعد استهدافهم 5 من عناصره في بلدة يلدا، مطلع الأسبوع الجاري.

وأشار البيان إلى أن جيش الإسلام أعدم 5 أفراد من خلية تتبع لتنظيم “الدولة”، وشابًا لم يكن معتقلًا داخل دار القضاء بتهمة العمالة للتنظيم، نتيجة “للأعمال المتكررة التي قامت بها عصابة الغدر داعش، والتي طالت معظم فصائل الجهاد جنوب دمشق”.

البيان أضاف أن الإعدام يأتي “بعد العجز الذي ظهر في التعامل مع قضية الخلية الأمنية التابعة للتنظيم والتي أدلت باعترافات حول نيتها بقتل العديد من القيادات العسكرية ولم يُنفّذ حكم القتل في أي من عناصرها”، عازيًا الإبقاء عليهم داخل دار القضاء “خوفًا من ردة فعل أهاليهم الذين يدافعون عن باطل أبنائهم المتورطين بعمالة الخوارج”.

ولفت جيش الإسلام إلى أن الخلية كانت مسؤولة عن “أعمال قتل أمنية استهدفت عناصر من لواء شام الرسول وعناصر من جيش الأبابيل”، مردفًا أن إعدامهم جاء “امتثالًا لأمر الله ورسوله في قتال وقتل هذه العصابة المارقة التي تفسد دين الناس ودنياهم”.

وختم البيان مؤكدًا “إننا في جيش الإسلام سنظل ثابتين على موقفنا من قتال هذه العصابة الباغية ومن عاونها وتعامل معها، حتى القضاء عليها بإذن الله”.

وكانت دار القضاء العاملة في بلدة يلدا جنوب دمشق علّقت أعمالها “حتى إشعار آخر”، مساء الاثنين 5 تشرين الأول، على خلفية الأحداث التي جرت في بلدة يلدا مؤخرًا.

وأعدم عناصر من جيش الإسلام بعد دخولهم عنوةً إلى سجن دار القضاء، السبت 3 تشرين الأول، 5 سجناء محكومين بأحكام متفاوتة على أنهم يتبعون لتنظيم “الدولة الإسلامية”، داخل ساحة الكشك في بلدة يلدا جنوب دمشق.

وشهدت يلدا وببيلا وغيرها من البلدات جنوب دمشق حوادث استهداف لقيادات عسكرية وعناصر تتبع للفصائل في المنطقة، وسط اتهام “الخلايا النائمة” من تنظيم “الدولة الإسلامية” بمسؤولية تنفيذها.

تابعنا على تويتر


Top