واشنطن: سندخل تعديلات على برنامج تدريب المعارضة “المعتدلة”

Untitled-158.jpg

أعلن وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر، الجمعة 9 تشرين الأول، أن واشنطن ستدخل تعديلات على برنامج تدريب وتجهيز المعارضة السورية المعتدلة لمحاربة تنظيم “الدولة الإسلامية” في سوريا.

وقال كارتر خلال مؤتمر صحافي مشترك في لندن مع نظيره البريطاني، مايكل فالون “ستطلعون قريبًا من الرئيس أوباما على المقترحات التي وافق عليها فيما يتعلق بإدخال تعديلات على برنامج تدريب المعارضة السورية المسلحة”.

أسامة أبو زيد، المستشار القانوني للجيش السوري الحر، قال إن “الأمريكان بعد غياب مشاركتنا في البرنامج السابق وتأكدهم من أننا لسنا مستعدين للمشاركة بأي شكل بحكم أولوياتنا، فهموا الأمر جيدًا وبدأؤوا بالتفكير في تعديل البرنامج التدريبي”.

أبو زيد أشار في حديثه لعنب بلدي إلى أن فشل برنامج التدريب دعا الولايات المتحدة لوقف العمل بالبرنامج السابق والبدء بخطة تدريب جديدة من الممكن أن تجد شركاء على الأرض السورية، في الوقت الذي تتقدم “داعش” في ريف حلب.

ولفت أبو زيد إلى أن التدخل الروسي غير الكثير من المعطيات على الأرض، إذ أن نجاح الجيش الحر في أول معركة برية بتغطية جوية روسية أكدت أنه يملك الخبرة ولكنه بحاجة للدعم بالسلاح فقط.

واعتبر المستشار القانوني أنه “لايمكن فرض فصيل جديد على الأرض السورية، كما لا يمكن لأمريكا النجاح ببرنامجها إذا تعاملت مع أفراد بعيدًا عن المفاوضات مع الفصائل التي تقاتل داعش وعدم إغفال الأسد”.

وكانت صحيفة نيويورك تايمز نشرت مقالًا مؤخرًا توقعت فيه أن يعلن مسؤولون في البنتاغون “رسميًا”، اليوم الجمعة، عن نهاية برنامج تدريب المعارضة السورية.

كما أعلن المتحدث باسم القيادة المركزية الأمريكية، خلال أيلول الفائت، أن قوات المعارضة سلمت 6 شاحنات صغيرة تحوي قرابة “ربع” ما تسلمته من معدات إلى “وسيط” قالت إنه من جبهة النصرة، يومي 21 و22 أيلول مقابل مرورهم بشكل آمن.

ويشمل برنامج التدريب 5400 مقاتل من “المعارضة المعتدلة” على حد وصف المسؤولين الأمريكيين، وكلف بحسب أرقام رسمية صدرت عن وزارة الدفاع (البنتاغون) سابقًا نحو 500 مليون دولار أمريكي، وسط انتقادات تشكك بجدوى البرنامج الهادف لمحاربة تنظيم “الدولة الإسلامية”.

تابعنا على تويتر


Top