للأسبوع التاسع على التوالي.. داريا تحت النار

Untitled-176.jpg

عنب بلدي – داريا

شهدت أحياء مدينة داريا الأسبوع الماضي، قصفًا عنيفًا لإنهاك مقاتلي الجيش الحر للأسبوع التاسع على التوالي، منذ بدء معركة «لهيب داريا» مطلع آب الفائت.

وبلغ عدد البراميل المتفجرة خلال الأسبوع 118 برميلًا حمل بعضها المواد الحارقة (النابالم)، بحسب مراسل عنب بلدي، وأسفرت عن سقوط مقاتلين في الجيش الحر يومي الخميس والجمعة 8-9 تشرين الأول.

ونشر مركز داريا الإعلامي، الثلاثاء 5 أيلول، تسجيلًا مصورًا يظهر لحظة استهداف أحياء المدينة بالبراميل المتفجرة ولحظات انفجارها، مظهرًا قدرتها التدميرية العالية.

وأدى القصف إلى إصابة عددٍ من المدنيين بينهم سيدة وثلاثة أطفال، واندلاع حرائق ودمار واسع في أبنية المدينة.

ويستمر القصف في الوقت الذي يتحدث بعض أهالي المدينة المهجرين عنها عن احتمال هدنة مع قوات الأسد، بينما ينفي المجلس المحلي أي مفاوضات بهذا الشأن ويعتبر الكثافة النارية «ضغطًا» لتخلي «الثوار» عن شروطهم والقبول بما يفرضه النظام.

من جهة أخرى فجرت قوات الأسد أحد الأبنية الواقعة تحت سيطرتها في الجبهة الشمالية الغربية من المدينة، ورجح مقاتلو الجيش الحر أن السبب في ذلك هو خشية النظام من تسلل المقاتلين إلى نقاط تمركز عناصره.

على الصعيد الإنساني، تستمر ظروف المحاصرين ترديًا في المدينة منذ قرابة ثلاث سنوات وسط انقطاعٍ للخدمات ونقصٍ في الغذاء والدواء، في حين تتوارد أنباء عن حملة اعتقالات بحق عشرات من أهالي داريا بينهم نساء، في مناطق نزوحهم وخصوصًا في كفرسوسة وجديدة.

تابعنا على تويتر


Top