بالتفاصيل.. كيف قتل حسين همداني في سوريا؟

Untitled-1100.jpg

نشر موقع “تابناك” المقرب من الحرس الثوري الإيراني، الثلاثاء 13 تشرين الأول، تفاصيل مقتل الجنرال حسين همداني في سوريا، نقلًا عن مرافقه طيلة فترة وجوده في سوريا علي ثابت الضابط في الحرس أيضًا.

وقال ثابت “كانت الساعة (03:05 فجرًا) حين خرج همداني للقيام بجولة ميدانية للمناطق التي تم تحريرها من المعارضة في ريف حماة، تفاجأ موكب همداني بكمين نصب من قبل المسلحين واستهدفت السيارة التي كانت تقله وانحرفت على جانب الطريق، ليصاب سائق همداني ويفارق الحياة في اللحظة ذاتها وفي المكان ذاته”.

وبحسب تعبير الضابط فقد “بدأ المسلحون باستهداف موكب الجنرال همداني بالرشاشات والقناصة وأصيب بطلقتين، واحدة في عينه والأخرى في رأسه، وتم نقله إلى المستشفى، ولكنه فارق الحياة بعد مرور ساعات عدة”.

لكن مناطق الاشتباك في ريف حماة خلال الأسابيع الأخيرة تقودها فصائل الجيش الحر، وليس جبهة النصرة وفق ما أورد مرافق همداني.

وأضاف الضابط “التكفيريون وجبهة النصرة منذ أربعة أعوام يريدون التخلص من الجنرال حسين همداني وقتله، بعد معرفتهم بوجوده على الأراضي السورية، وقبلها تم استهدافه في مكان إقامته عن طريق القناصة، ولكن لم ينجحوا في ذلك”، على حد وصفه.

واعتبر ثابت أنه “عندما أرسل الجنرال حسين همداني إلى سوريا كان النظام في دمشق على وشك السقوط، وكان القصر الجمهوري مقر بشار الأسد في مرمى المعارضة السورية، واستهدف مرات عدة من قبل المسلحين ووصل المسلحون بالقرب من مزار السيدة زينب في ريف دمشق”، كاشفًا عن الاسم الحركي لهمداني الذي يلقب بـ “أبي وهب”.

“دور همداني لم يقتصر فقط على تنظيم مليشيات الدفاع الوطني في سوريا، بل ساهم في إعادة هيكلة قوات الأسد، وشارك في قطع شريان الحياة لجبهة النصرة، ولولا وجوده لما استطاع النظام السوري إقامة الانتخابات الرئاسية”، بحسب تعبير الضابط، مضيفًا “إذن سوريا وشعبها مدينون لتضحيات الجنرال”.

وبحسب الموقع فقد كان همداني كان متخصصًا في حروب الشوارع والحروب الداخلية، ولديه تجارب عالية في ذلك، كما أن شخصيته “جذابة” حيث استطاع أن يقوم بوساطة بين مناطق عدة للشيعة والسنة في سوريا، لإعادة “الاستقرار والأمان” لتلك المناطق.

وقال مرافق همداني “إن المرشد الإيراني خامنئي كان شخصيًا يستمع للجنرال حسين ليعطيه صورة كاملة عن آخر التطورات الميدانية في سوريا”.

ونقلت بعض الصحف الإيرانية عن همداني بعد مقتله تصريحات حول ولاء بشار الأسد لإيران، قائلا: “إن الأسد مطيع لأوامر إيران والمرشد الإيراني علي خامنئي أكثر من بعض السياسيين في إيران”.

وكان الحرس الثوري الإيراني أصدر بيانًا، الخميس 8 تشرين الأول، أعلن فيه مقتل قائد قواته في سوريا، اللواء حسين همداني، في ضواحي حلب دون أن يذكر تفاصيل حول كيفية مقتله، بينما تواردت أنباء حول تصفيته بعملية استخبارية روسية.

ويعتبر همداني أحد القادة الأوائل في قوات الحرس الثوري الإيراني ومن مؤسسيها في مدينة همدان الإيرانية، وكان تولى في وقت سابق قيادة الفرقة “27 محمد رسول الله”، وعزل بعدها ليعود لتوليها بعد تحولها إلى “فيلق محمد رسول الله”، بحسب وكالة فارس الإيرانية.

تابعنا على تويتر


Top