صواريخ روسيا البالستية تجبر الخطوط الأوروبية على تغيير مساراتها

Untitled-1104.jpg

حذرت الوكالة الأوربية لسلامة الطيران من استهداف رحلات الطيران المدني المتجهة إلى العراق وإيران والمناطق القريبة من بحر قزوين، بالصواريخ الروسية التي تقول إنها تستهدف مواقع تنظيم “الدولة الإسلامية”.

ووفقًا لما أوردت صحيفة ديلي تلغراف، الثلاثاء 13 تشرين الأول، حذرت المنظمة من مخاطر تعرض الطيران المدني الدولي لصواريخ “كروز”، التي يطلقها الروس من البحر باتجاه سوريا.

وأوضحت الصحيفة في تقرير مطول، نقلًا عن “وكالة سلامة الملاحة الجوية الأوروبية”، إلى أن المسافة بين روسيا وسوريا هي ألف ميل، ويقطع الصاروخ منطقة مزدحمة بالطائرات المدنية المسافرة بين أوروبا ودول الخليج وآسيا.

شركات طيران مثل “الخطوط الفرنسية” بدأت بتغيير مسار طائراتها بعد التحذير الأوروبي، في حين أن الخطوط الجوية البريطانية لم تقل أنها ستعدل مسار رحلاتها، ولا تزال طائراتها تمر فوق بحر قزوين حتى يوم الجمعة الماضي، ولكن الطيران البريطاني، قال بحسب ما أوردت الصحيفة، إنه لن يطير فوق مناطق إلا إذا تأكد من سلامتها، ويتواصل بشكل دائم مع الحكومة والمنظمات الأمنية من أجل الحصول على معلومات جديدة.

وتلفت الصحيفة إلى مخاطر الطيران فوق مناطق الحرب، خاصة بعد تعرض الطائرة المدنية الماليزية “بوينغ 777″، المتجهة من أمستردام إلى كوالالمبور، وكانت تطير على ارتفاع 30 ألف قدم، لصاروخ فوق الأراضي الاوكرانية، حيث سقطت عندما أطلق انفصاليون أوكرانيون مدعومون من روسيا صاروخ أرض جو باتجاهها. وزعمت روسيا أن الطائرة سقطت بفعل صاروخ أطلقته القوات الأوكرانية.

ووفقًا للتقرير، فإن روسيا أطلقت 26 صاروخًا من أربع بوارج حربية راسية في منطقة جنوب غرب بحر قزوين، ومرت صواريخ “كاليبر- أن كي” بإيران والعراق قبل أن تضرب 11 موقعًا في الرقة، بالإضافة إلى إدلب وحلب.

وتحلق صواريخ “كروز” على مدى منخفض مقداره 600 قدم، حتى تتجنب الرادار تحت المعدل العام الذي تحلق عليه الطائرات التجارية وهو 30 ألف قدم.

وأكد انطلاق الصواريخ مسؤولون أمريكيون، حين أعلنوا الأسبوع الماضي أن بعض الصواريخ التي أعلنت روسيا عن إطلاقها الأربعاء الماضي، من سفن حربية في بحر قزوين باتجاه سوريا، سقطت في إيران.

وأرسلت وكالة السلامة التابعة للأمم المتحدة رسالة رسمية لروسيا وتركيا وإيران، وسألت فيها عن تهديدات محتملة على الطيران المدني.

وعادة ما تتردد شركات الطيران بتغيير مساراتها الجوية، لأنه يكلفها مالًا كثيرًا بسبب طول الطريق والوقود الذي تستخدمه الطائرة في الرحلة.

وكانت انتقادات وجهت للطيران الماليزي بعد سقوط الطائرة، رحلة “إم أتش 17” على الأراضي الأوكرانية، لأنها ظلت تحلق فوق مناطق تشهد حربًا.

تابعنا على تويتر


Top