عنب افرنجي 43

323.jpg

جريدة عنب بلدي – العدد 43 – الأحد – 16-12-2012

اليابان

أقيمت ورشة عمل في العاصمة اليابانية طوكيو في 8 كانون الأول 2012 لمناقشة معاناة السوريين، شهدت تجاوبًا كبيرًا من الحضور اليابانيين الذين كان الوضع في سوريا بالنسبة لهم صعب التصور، إذ امتزجت الدموع بالألم، وتحركت الأنامل لتكتب الرسائل وتصنع طيور السلام.. ومن العبارات التي كتبها بعض اليابانيين: «من اليابان نقول لأمهات الأطفال الأبرياء الذين قضوا ضحية الكره والقتل، واللاجئين الذين تشردوا في بلدان لم تكن أحنّ عليهم من وطنهم، ولأهالي المعتقلين الذين الذين لم تجف دموعهم حزنًا وخوفًا على مصير أبنائهم، نقول للجميع: قلوبنا معكم… وأنتم لم ولن تغيبوا لحظة عن بالنا».. «كلنا أمل أن نشم معًا عبير ياسمين الشام، ونأكل عنب داريا ونغني لحرية الوطن، الأب والأم، الأخ والأخت، الابن والابنة… وكل من هو مغيب في السجون».

بريطانيا

أطلق ناشطون في جامعة برونيل اللندنية في 10 كانون الأول حملة جمع تبرعات لشراء وتجهيز سيارة إسعاف بكافة المعدات الطبية اللازمة لمعالجة الجرحى، من أجل إرسالها إلى سوريا. وتمت دعوة كافة الطلبة في الجامعة للمشاركة في الحملة المستمرة لمدة شهرين والتي من المقرر اختتامها بحفل عشاء خيري. كما تتضمن الحملة بعض الأنشطة التي تعرّف الطلبة البريطانيين بما يحصل في سوريا من قتل للأبرياء وتدمير للمدن.

كما قامت شركة قطارات الأنفاق «المترو» بوضع إعلان لمنظمة اليونسف في القطارات يدعو الشعب البريطاني للتبرع ومساعدة  أطفال سوريا. ويقول الإعلان «هذه الطفلة هربت من سوريا بسبب القصف في فصل الصيف، لكنها لا تسطيع الهرب من الشتاء».

فرنسا

بمبادرة من ناشطين وأصحاب أعمال وجمعيات أهلية وشخصيات، انطلق قطار «الحرية» يوم الثلاثاء 11 كانون الأول من باريس إلى ستراسبورغ شرقي فرنسا (حيث مقر البرلمان الأوروبي). وقد استقل قطار الحرية أكثر من 300 شخص من أبناء سوريا وأصدقائهم والذين توجهوا إلى مبنى البرلمان الأوروبي بهدف الضغط على الاتحاد الأوروبي ومؤسساته للاعتراف بالإئتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السوري كممثل وحيد للشعب السوري، وللإسراع باتخاذ قرارات لوقف حملة القمع الدموي التي يمارسها بشار الأسد ونظامه بحق الشعب السوري أمام عيون العالم، ولتنظيم المساعدات الإنسانية وضمان وصولها للسوريين. وخلال الرحلة كانت الإعلانات الإذاعية على متن القطار هي «تحيا الثورة»، «بشار قاتل»، «يعيش الجيش الحر».

الجزائر

دعت الجالية السورية في الجزائر إلى وقفة احتجاجية أمام السفارة السورية في بن عنكون وذلك يوم الجمعة 14 كانون الأول 2012، للتعبير عن احتجاجهم ورفضهم للمجازر اليومية المستمرة بحق الشعب السوري المنتفض من أجل الكرامة والحرية والعدالة.

تابعنا على تويتر


Top