روسيا تحدد أسماء الفصائل التي تستهدفها في سوريا

Untitled-215.jpg

حدد السفير الروسي في دمشق، ألكساندر كينشتشاك، الأربعاء 14 تشرين الأول، التنظيمات والجماعات التي تعتبرها موسكو “منظمات إرهابية” ويستهدفها طيرانها الحربي في سوريا.

وأفاد كينشتشاك أن تنظيم “الدولة الإسلامية” وجبهة النصرة، تأتيان على رأس قائمة الجماعات التي تستهدفها روسيا، باعتبار أنهما “مدرجتان على لائحة الأمم المتحدة للمنظمات الإرهابية”.

القائمة الروسية تضمنت جماعات معارضة أخرى “توفر بأغلبيتها غطاء سياسيًا لجرائم المتشددين”، بحسب السفير الروسي، وأفاد أن من بينها جيش الإسلام، وجيش الشام، وأحرار الشام، مستثنيًا “الجيش السوري الحر”.

وردًا على اتهامات موسكو لجيش الإسلام باستهداف السفارة الروسية، أمس الثلاثاء، نشر الأخير تصريحًا صحفيًا، اليوم الأربعاء، نفى فيه “الإدعاءات الصادرة” عن وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، مستغربًا “ترويج روسيا لوجود عناصر متطرفة من تنظيم داعش في الغوطة الشرقية، لأن جيش الإسلام طهّر الغوطة من عناصر التنظيم”.

في سياق متصل، أعلنت وزارة الدفاع الروسية اليوم الأربعاء أن مقاتلاتها قصفت 40 “هدفًا إرهابيًا” في سوريا خلال الساعات الـ 24 الماضية، مشيرةً إلى أن قاذفات سوخوي-34 وطائرات الدعم سوخوي-24 إم وسوخوي-25 إس إم استهدفت مواقع في محافظات حلب وإدلب واللاذقية وحماة ودير الزور.

وبدأت روسيا حملتها الجوية في سوريا، الأربعاء 30 أيلول الفائت، مستهدفة بغاراتها الجوية مدنًا وبلدات في حمص وحماة وإدلب وحلب واللاذقية على أنها ضد تنظيم “الدولة الإسلامية”، ما خلف أكثر من 100 ضحية من المدنيين بحسب المنظمات الحقوقية.

إلا أن واشنطن وحلفاءها نددوا بالتدخل الروسي معتبرين أن موسكو تستهدف المعارضة السورية “المعتدلة”، وبالتالي فهي “تدعم الأسد بشكل مباشر وتؤجج الصراع”، كما أن فصائل من الجيش الحر أكدت استهداف مقراتها في حماة واللاذقية وإدلب وحلب، بينما يواجه مقاتلوها الهجمات البرية التي تنفذها قوات الأسد بمؤازرة ميليشيات طائفية أجنبية.

تابعنا على تويتر


Top