225 ألف شيعي دخلوا سوريا باسم السياحة الدينية

20130803-125619-copy.jpg

كشف وزير السياحة في حكومة النظام، بشر يازجي، الخميس 22 تشرين الأول، أن إيرادات السياحة الدينية منذ بداية العام الحالي وحتى نهاية آب بلغت ملياري ليرة لنحو 225 ألف زائر، من لبنان والعراق والكويت والبحرين والسعودية.

وأضاف يازجي، في تصريح لصحيفة الوطن المقربة من النظام، أن هناك حجوزات سياحة دينية لسبع سنوات قادمة، وذلك “إيمانًا من الوزارة بقدرة قطاع السياحة الدينية بالتعافي المبكر”، موضحًا وجود ضعف بعدد الأسرّة في منشآت المنامة في سوريا.

وأشار الوزير إلى أن الوزارة تعمل على التشجيع والتحفيز لأصحاب المنشآت السياحية المتوقفة للعودة إلى العمل، إضافة إلى التشجيع للمستثمرين بالاستثمار في مجال منشآت المنامة.

وتتمثل السياحة الدينية في سوريا، بشكل كبير بتدفق الشيعة إليها، لاسيما من البلدان التي ذكرها يازجي، حيث تشهد سوريا عامة ودمشق خاصة ومنذ بداية الثورة توسعًا غير مسبوق في انتشار المظاهر الدينية الشيعية، والتي وصلت إلى حد استخدام شعارات وأغنيات طائفية مستفزة ومسيئة للطوائف الأخرى في قلب العاصمة دمشق.

وكان مدير سياحة ريف دمشق طارق كريشاتي كشف في آب الماضي عن 188 ألف ليلة سياحية في السيدة زينب خلال النصف الأول من العام الجاري، مشيرًا أن العمل جارً على تأهيل المنطقة للمزيد من الزوار.

وتجاوز عدد الزائرين 45 ألف زائر في الفترة ذاتها، ضمن إطار التركيز على السياحة الدينية وأهميتها على صعيد تشغيل الفنادق والمطاعم، وفق ما قاله كريشاتي.

ويستعين النظام بهذه الميليشيات، القادمة من العراق وإيران ولبنان، وسط تدهور المؤسسة العسكرية، باعتراف الأسد في آخر خطاب له في 26 آب 2015، مشيرًا إلى إمكانية التخلي عن بعض المناطق لصالح أخرى وفق ما تقتضيه المعركة.

وتعتبر السياحة من أكثر القطاعات تضررًا بعد انطلاق الثورة السورية في آذار 2013، ورغم صعوبة تقدير الخسائر في ظل التكتم الرسمي، إلا أن الناتج الاقتصادي الإجمالي شهد انخفاضًا بنسبة 50-65% على الأقل، وفق أحدث تقرير لمركز تشاتام هاوس للدراسات.

وعانى السكان من ارتفاع متوسط أسعار السلع والخدمات بنسبة 51% بين شهري كانون الثاني 2012 وآذار 2015، وفقًا لتقارير حكومة الأسد، بينما فقدت الليرة 80% من قيمتها منذ بداية الحرب.

تابعنا على تويتر


Top