معارك حماة بدأت وعين جيش الفتح على مدينتها

12167911_10153273111607875_1222310802_n-1.jpg

بدأت فصائل المعارضة المنضوية تحت غرفة عمليات جيش الفتح سلسلة معارك لتحرير محافظة حماة، الخميس 22 تشرين الأول.

وأفاد مراسل عنب بلدي في المنطقة أن المعارك بدأت في الريف الشرقي بتمهيد ناري كثيف من فصائل جيش الفتح على قرى سكيك وعطشان، إضافة إلى معارك على أطراف قرية الحمرا واللواء 66 في المنطقة.

وأضاف المراسل أن قادة ميدانيين في الجيش أفادوا أن العمليات ستطال الزغبة والطليسية ومعان، إلى جانب معارك في سهل الغاب شمال غرب المدينة.

وقال أبو عمر، وهو قائد عسكري في لواء الإيمان المنضوي تحت راية جيش الفتح، أن “المعركة بدأت وسيكون هناك مفاجآت كبيرة”، موضحًا لعنب بلدي أن “هدف المرحلة الأولى السيطرة على خطوط الدفاع الأولى لقوات الأسد، ولن تهدأ حتى تحرير محافظة حماة بشكل كامل”.

وشهدت المنطقة هجومًا مكثفًا لقوات الأسد خلال الأيام القليلة الماضية مدعومةً بإسناد جوي روسي، لكنها جوبهت بمقاومة عنيفة من الجيش الحر أسفرت عن تدمير أكثر من 50 دبابة وعربة للقوة المهاجمة، وسط تقدم طفيف لها تمثل بقرى عطشان وسكيك.

وكان المكتب الإعلامي في جيش الفتح أعلن عبر حسابه في تويتر، الثلاثاء 13 تشرين الأول، عن “غزوة حماة”، استكمالًا لسلسلة عملياته التي استطاع خلالها تحرير محافظة إدلب في 28 آذار الماضي.

وقوبل الإعلان بانتقادات من ناشطي الثورة السورية كون مدينة حماة تؤوي قرابة مليونين مدني معظمهم نازحون من مناطق مشتعلة كإدلب وحلب، بينما تعاني محافظة حلب من هجوم بري واسع من نظام الأسد وتنظيم “الدولة الإسلامية” وسط تخوفٍ من حصار المدينة.

تابعنا على تويتر


Top