بالأرقام.. فلسطينيو سوريا تغريبة بعد تغريبة

-مستقبل-لفلسطينيي-سوريا؟.jpg

صورة تعبيرية

أصدرت مجموعة “العمل من أجل فلسطيني سوريا”، الأحد 25 تشرين الأول، تقريرًا يوثق الأوضاع الإنسانية والأمنية للفلسطينيين المقيمين في سوريا، واللجوء الذي اضطروا إليه في ظل الحرب المستمرة منذ أكثر من أربعة أعوام.

وأظهر التقرير أن أكثر من 100 ألف فلسطيني هاجروا من سوريا إلى البلدان المجاورة وأوروبا حتى تشرين الأول الجاري، بحسب إحصائيات وكالة الأونوروا، على الشكل الآتي: 15500 لاجئ فلسطيني سوري في الأردن، 45 ألف في لبنان، 6 آلاف في مصر، وأكثر من 36 ألف وصلوا إلى أوروبا خلال الأربع سنوات الأخيرة.

التقرير سلط الضوء أيضًا على أوضاع المخيمات الفلسيطينية في سوريا، كحال مخيم اليرموك الذي يرزح تحت حصار نظام الأسد ومجموعات القيادة العامة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، لليوم 846 على التوالي، وسط انقطاع الكهرباء منذ أكثر من 916 يومًا، والماء لـ 407 يومًا على التوالي، وعدد ضحايا الحصار وصل إلى 182 ضحية.

في مخيم السبينة تستمر قوات الأسد في منع الأهالي من العودة إلى منازلهم منذ حوالي 706 يومًا على التوالي، أما مخيم حندرات في ريف حلب، فشهد نزوحًا لكامل سكانه منذ حوالي 908 يومًا بعد سيطرة فصائل المعارضة عليه، ويستمر انقطاع الطرقات عن مخيم خان الشيح غرب دمشق باستثناء طريق بلدة زاكية.

مخيم درعا يشهد انقطاعًا للمياه منذ حوالي 552 يومًا وسط دمار طال 70% من مبانيه، في حين تستقر الأوضاع الأمنية في مخيمات جرمانا والسيدة زينب في ريف دمشق، والرمل في اللاذقية، والعائدين في حمص وحماة، مع استمرار الأزمات الاقتصادية فيها.

وهاجرت آلاف العوائل الفلسطينية إلى سوريا ابتداء من عام 1948، ليستمر تدفقهم حتى حرب حزيران 1967، معظمهم هجروا قسريًا على يد قوات الكيان الإسرائيلي، واحتلال وتهويد عشرات المدن والقرى الفلسطينية.

تابعنا على تويتر


Top