معارك حماة بدأت وعيون جيش الفتح على المدينة

التقدم الأول للمعارضة منذ بدء “العدوان” الروسي

-الفتح.jpg

عنب بلدي – حماة

تمكنت فصائل المعارضة في محافظة حماة من السيطرة الكاملة على قريتي لحايا ومعركبة في الريف الشمالي، الجمعة 23 تشرين الأول، بالتوازي مع بدء فصائل جيش الفتح باكورة أعمالها العسكرية في الريف الشرقي، واضعة مدينة حماة هدفًا تسعى لتحقيقه ضمن مسمى «غزوة حماة”.

التقدم الأول منذ التدخل الروسي

وأحرزت فصائل حماة تقدمًا جديدًا، الجمعة، تمثل بالسيطرة الكاملة على قريتي لحايا ومعركبة، المحاذيتين لمدينة مورك في الريف الشمالي، في معارك قادتها غرفة عمليات جيش النصر، اغتنم مقاتلوها من خلالها دبابة من طراز T72، إضافة إلى أسلحة وذخيرة متنوعة، وتدمير عدة آليات وأسلحة ثقيلة لقوات الأسد، وسط خسائر بشرية في صفوف الأخيرة.

وقال أبو الوليد، أحد قياديّي الجيش الحر في المنطقة، إن فصيل جند الأقصى المنضوي ضمن غرفة عمليات جيش الفتح، شارك في معارك الريف الشمالي الأخيرة، وسط غياب لباقي فصائل الفتح، مؤكدًا أن تعزيزات نشرتها الأخيرة في الريف الشرقي، تمهيدًا لمعارك تهدف للسيطرة على قرى وبلدات معان والطليسية والزغبة والحمرا وعطشان وسكيك، كخطوة أولى.

وأوضح أبو عمر، القائد العسكري في لواء الإيمان المنضوي تحت راية جيش الفتح، أن «المعركة بدأت وسيكون هناك مفاجآت كبيرة»، موضحًا لعنب بلدي أن «هدف المرحلة الأولى هو السيطرة على خطوط الدفاع الأولى لقوات الأسد، ولن تهدأ حتى تحرير محافظة حماة بشكل كامل».

وكان المكتب الإعلامي في جيش الفتح أعلن عبر حسابه في تويتر، الثلاثاء 13 تشرين الأول، عن “غزوة حماة”، استكمالًا لسلسلة عملياته التي استطاع خلالها تحرير محافظة إدلب في 28 آذار الماضي.

الخسائر الأكبر للأسد في الغاب

بالتوازي مع ذلك، تستمر قوات الأسد في محاولات اقتحام قريتي المنصورة وخربة الناقوس في سهل الغاب، وسط خسائر بشرية تعتبر الأكبر من نوعها خلال الشهر الجاري، وفشل جميع المحاولات في بسط السيطرة عليها.

وأفاد أبو محمد الغابي، الناشط الإعلامي في المنطقة، أن نحو 100 قتيل من قوات الأسد سقطوا منذ بدء محاولات الاقتحام في 8 تشرين الأول الجاري، على محوري المنصورة وخربة الناقوس، معززًا شهادته باعتراف صفحات موالية لنظام الأسد بعدد القتلى الكبير خلال معارك الغاب.

وأوضح الغابي أن هدف قوات الأسد هو استعادة زمام المبادرة مستفيدة من التدخل الروسي، والزحف نحو بلدات الزيارة وزيزون، وبالتالي الاقتراب مرة أخرى من الريف الغربي لمحافظة إدلب، لكنه قلل من احتمالية تقدم القوات المهاجمة «جميع محاولات النظام والميليشيات تبوء بالفشل، نظرًا للاستراتيجية الدفاعية الناجعة التي يطبقها جيش الفتح في المنطقة».

تمتد جبهات حماة على عرض 100 كيلومتر تقريبًا، ولا يخفي جيش الفتح بالتعاون مع الجيش الحر في المحافظة نيته اقتحام مركز المدينة، وسط مخاوف أبداها ناشطو الثورة السورية كون حماة تؤوي قرابة مليوني مدني، معظمهم نزحوا من مناطق شهدت معارك وتدمير ممنهج كحمص وحلب وإدلب.

تابعنا على تويتر


Top