كيف تتوزع السيطرة في ريف حلب الجنوبي بعد هجوم الأسد؟

Untitled-1152.jpg

كثف الطيران الحربي الروسي هجماته على عددٍ من قرى وبلدات في ريف حلب الجنوبي، الثلاثاء 27 تشرين الأول، داعمًا عمليات قوات الأسد التي تحاول التقدم في المنطقة.

وأفاد مراسل عنب بلدي برصد أكثر من 10 طائرات حربية روسية حلقت في أجواء الريف الجنوبي وشنت عددًا من الغارات الجوية على قرى خلصة والزربة وخان طومان وريف المهندسين.

المراسل أردف أن قصفًا مدفعيًا عنيفًا استهدف بلدتي العيس والحاضر، مصدره قوات الأسد المتمركزة داخل جبل عزان جنوب حلب.

وكانت قوات المعارضة استعادت أمس الاثنين، السيطرة على تلال الحميرة ومزارع خلصة، ودمرت عددًا من الآليات لقوات الأسد على عدد من الجبهات فيما اغتنمت دبابة في خان طومان.

وفي السياق نشر تجمع “فاستقم كما أمرت” خريطة تبين الانتشار الجغرافي للمعارضة وقوات الأسد في الريف الجنوبي خلال 10 أيام من المعارك التي بدأت في 16 تشرين الأول الجاري.

CST3C9XUYAAXMoE

الخريطة أظهرت تقدم قوات الأسد من جبل عزان وسيطرتها على عدد من القرى منها حدادين وقلعة لجم والوضيحي وتلة المحروقات، بالإضافة إلى كفر عبيد وبلاس وعيطين.

وتحاول قوات الأسد مدعومة بميليشيات شيعية عراقية وأخرى من حزب الله اللبناني ومقاتلين أفغان، بالإضافة إلى قيادات عمليات ميدانية إيرانية وغطاء جوي روسي السيطرة على ثلاث مناطق استراتيجية وهي مستودعات التسليح وقرية خلصة وتل العيس، بحسب التجمع، الذي أشار إلى أنها لم تتقدم حتى لحظة إعداد التقرير.

من جهة أخرى تستمر الاشتباكات على طريق خناصر- أثريا لليوم الخامس على التوالي بين قوات الأسد وتنظيم “الدولة الإسلامية” والذي سيطر على حاجز ثريان، مساء أمس الاثنين، بعد استهداف محطة ضخ أثريا بسيارة مفخخة.

ويستمر نزوح الأهالي من القرى والبلدات في ريف حلب الجنوبي إلى مناطق متطرفة في ظل القصف المستمر الذي تعرضت له المنطقة أمس من الطيران الحربي الروسي، والذي أسفر عن دمار في عدد من المنازل والمدارس والمساجد.

بينما لا تزال المنطقة تعاني من انقطاع التيار الكهربائي لليوم 15 على التوالي، بعد توقف خط الإمداد الزربة – تل الضمان، في ظل استمرار الاشتباكات في المنطقة.

تابعنا على تويتر


Top