أوباما يدرس خطة إرسال قوات برية إلى سوريا

Untitled-1154.jpg

نشرت صحيفة واشنطن بوست مقالًا، مساء الاثنين 26 تشرين الأول، قالت فيه إن الرئيس الأمريكي باراك أوباما يدرس خطة التدخل البري في سوريا.

ونقلت الصحيفة عن مستشارين أمنيين في البيت الأبيض قولهم إن أوباما يدرس خطة إرسال قوات برية إلى الخطوط الأمامية في المعركة ضد تنظيم “الدولة الإسلامية” في سوريا والعراق.

الصحيفة اعتبرت الأمر تطورًا يدل على تنامي قلق البيت الأبيض من النتائج السلبية لمعركته ضد التنظيم في سوريا والعراق، مشيرةً إلى توجه البنتاغون إلى توسيع دوره في النزاعات طويلة الأمد عبر العالم.

وتقضي الخطة بإرسال قوات برية محدودة من وحدات العمليات الخاصة إلى الأراضي السورية لأول مرة منذ بدء الحرب، بالإضافة إلى نقل المستشارين العسكريين الأمريكيين العاملين في العراق إلى مناطق أقرب من ميادين القتال.

واشنطن بوست قالت إن هذه الخطوة “ستؤدي إلى زيادة الدور الأمريكي في سوريا والعراق في حال حصولها”، لافتةً إلى أنها تنتظر موافقة الرئيس الأمريكي الذي قد يتخذ قرارًا بشأنها خلال الأسبوع الجاري.

وتحدثت الصحيفة للمسؤولين حول عدد الجنود المقرر إرسالهم وأشاروا أنه “من غير الواضح عدد الجنود الضروري لإجراء هذه التغييرات لكن من المرجح أن يكون العدد قليل نسبيًا”.

وحذّر عدد من المسؤولين الأمريكيين من أن تقود هذه التدابير إلى إمكانية وضع الولايات المتحدة في صراع مباشر مع نظام الأسد والقوات الروسية والإيرانية التي تدعمها في سوريا.

وكان وزير الدفاع الأمريكي، آشتون كارتر، أعلن مطلع تشرين الأول الجاري أن واشنطن ستدخل تعديلات على برنامج تدريب وتجهيز المعارضة السورية المعتدلة لمحاربة تنظيم “الدولة الإسلامية” في سوريا.

ويواجه البرنامج انتقادات تشكك حول جدواه في محاربة تنظيم “الدولة الإسلامية”، كما كلف بحسب أرقام رسمية صدرت عن وزارة الدفاع (البنتاغون) سابقًا نحو 500 مليون دولار أمريكي، قبل تعليق العمل به أيلول الفائت.

تابعنا على تويتر


Top