الأمن التركي يسيطر على قناتين تلفزيونيتين لـ “فتح الله غولن”

Untitled-1163.jpg

الشرطة التركية أثناء اعتقالها مراسل قناة "بوغون"- الأربعاء 28 تشرين الأول 2015

سيطرت الشرطة التركية على إدارة بث محطتين تلفزيونيتين في مدينة اسطنبول، وتديرهما مجموعة مقربة من فتح الله غولن، حسبما نشرت وكالة فرانس برس، الأربعاء 28 تشرين الأول.

واقتحمت قوات الأمن التركي مقر محطتي بوغون وكانال تورك، اللتين تملكهما مجموعة كوزا-إبيك، وفرقت الموظفين الذين كانوا يتولون حمايتهما بالغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه، وفقًا لصور بثها تلفزيون بوغون مباشرة على موقعه الإلكتروني.

القضاء عيّن  مدراء جدد للمجموعة لتولي مهام إدارة المحطتين، رغم معارضة رئيس تحرير “بوغون” طارق توروس، الذي قال على الهواء مباشرة “المشاهدون الأعزاء لا تتفاجؤوا إذا رأيتم الشرطة داخل استديوهاتنا خلال الدقائق المقبلة”.

ونقلت وسائل إعلام تركية عن نائب معارض للحكومة الحالية ويدعى، باريس ياركاداس، قوله “هذا عار.. نشهد الآن آخر ثوان من البث الحر لبوغون تي في”، مردفًا “جميع المسؤولين عن هذا القرار يجب أن يحاسبوا على جرائمهم أمام التاريخ”.

السفارة الأمريكية في تركيا علقت على الحادثة في حسابها على تويتر مشيرةً “عندما تتقلص مصادر الرأي المتاحة للمواطنين وخصوصًا قبل الانتخابات، يشكل ذلك مصدر قلق”.

وكان القضاء التركي قرر الاثنين الماضي وضع شركة كوزا-إبيك القابضة تحت الوصاية لاتهامها بحسب مدعي أنقرة بـ “التجنيد والدعاية” لحساب فتح الله غولن، الذي يدير من الولايات المتحدة شبكة منظمات غير حكومية ووسائل إعلام ومجموعات أخرى، الأمر الذي نفته الشركة ووصفته بـ “الأكاذيب”.

وفتشت الشرطة التركية منذ بداية أيلول الماضي مقار 23 شركة تابعة لكوزا-إيبك في إطار ما وصفته بـ “مكافحة الإرهاب”، وأوقفت 6 أشخاص إلا أنها أفرجت عنهم لاحقًا.

وتأتي هذه الحادثة قبل 4 أيام من الانتخابات التشريعية المبكرة المرتقبة يوم الأحد المقبل في تركيا، الأمر الذي دعا العديد من المعارضين الأتراك للتنديد به على أنه “مساسٌ بحرية الإعلام”.

وبدأ الخلاف بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وفتح الله غولن إثر فضيحة الفساد التي طالت مقربين من الرئيس وأعضاءً من حكومته نهاية 2013.

تابعنا على تويتر


Top