أعداد المصابين نفسيًا في سوريا تتضاعف 4 مرات

w460-copy.jpg

كشف الرئيس الفخري لرابطة الأطباء النفسيين المحسوبة على النظام، هيثم علي، الخميس 29 تشرين الأول، أن عدد الأطباء النفسيين الموجودين في سوريا قبل الأزمة لم يكن يكفي لمعالجة 10% من السوريين، ونتيجة الحرب تضاعف عدد المصابين في سوريا من 3 إلى 4 مرات، وانخفض عدد الأطباء من هذا الاختصاص إلى 72 طبيبًا بسبب الهجرة، بعد أن كانوا 120 قبل الأزمة، وهو عدد قليل جدًا ولا يكفي لمقابلة المرضى إلا مرتين في العام.

وقال علي إن الفئات الأكثر هشاشة وحساسية هي الأكثر تضررًا وتعرضًا للضغط النفسي بسبب الحرب، هم الأطفال الذين فقدوا من يحميهم، والنساء اللواتي فقدن أزواجهن وأصبحن يتحملن مسؤولية مضاعفة، إضافة إلى كبار السن، أما فئة الشباب فقد تأذت نفسيا بشكل مباشر، فالبعض منهم فقد أحد أطرافه أو كليهما وأصبح عاجزًا، وهو الآن بحاجة للدعم النفسي، لكن السؤال “هل قدم له المجتمع ما يستحقه”.

وفي السياق، كشفت دراسة أعدتها وزارة الصحة في حكومة النظام شباط الماضي، أن نسبة الاضطرابات النفسية لدى السوريين ازدادت بنسبة 25% عما كانت عليه قبل الحرب، موضحًة أن 40% من عامة الناس باتوا اليوم يحتاجون إلى دعم نفسي اجتماعي.

وتعد هذه الأرقام ضئيلة مقارنة بالواقع الذي يشهد تفشيًا كبيرًا لحالات الاضطرابات النفسية التي تزداد بشكل مضطرد.

أرقام وزارة الصحة تبدو قريبة من أرقام منظمة الصحة العالمية، التي أفادت في تقرير لها نشر في دورية “أصداء من سوريا”، أن أكثر من 350 ألف شخص يعانون من مستوى حاد من الاضطرابات النفسية، وأكثر من مليوني فرد يعانون من مستوى خفيف إلى متوسط من المشاكل النفسية، مثل القلق والاكتئاب، فضلاً عن معاناة نسبة كبيرة منهم من مستوى متوسط إلى حاد من الضيق النفسي.

تابعنا على تويتر


Top