25 يومًا على حملة الأسد في اللاذقية والنتيجة: محرسان

12208084_886981728024330_1511990942_n.jpg

تجهيز صاروخ "تاو" من قبل الجيش الحر في ريف اللاذقية، الأحد 1 تشرين الأول، تصوير: أحمد حاج بكري

دخلت الحملة البرية على الريف الشمالي لمحافظة اللاذقية يومها الـ 25، وحاولت قوات الأسد من خلالها استعادة السيطرة على مناطق نفوذ المعارضة في جبلي الأكراد والتركمان، مستعينًا بخبراء روس وإيرانيين وميليشيات أجنبية ومحلية، بإسناد من الطيران الروسي.

وتمكنت فصائل المعارضة من استعادة السيطرة على قرية غمام في الريف الشمالي، فجر اليوم الاثنين 2 تشرين الأول، بعد تقدم قوات الأسد في المنطقة لساعات.

وقال أحمد حاج بكري، مراسل عنب بلدي في ريف اللاذقية، إن الحملة الواسعة لقوات الأسد منيت بالفشل ولم تتمكن من إحراز أي تقدم نوعي على الإطلاق خلال أقل من شهر.

تجهيز قذائف محلية الصنع قبل رميها على مواقع قوات الأسد في ريف اللاذقية، الأحد 1 تشرين الثاني

تجهيز قذائف محلية الصنع قبل رميها على مواقع قوات الأسد في ريف اللاذقية، الأحد 1 تشرين الثاني

وهدفت الحملة العسكرية إلى تحقيق تقدم على جبهات بلدة سلمى ومنطقة جب الأحمر المحاذية لسهل الغاب في ريف حماة الغربي، وأوضح المراسل أن ما حققته القوات المهاجمة حتى اللحظة هي السيطرة على محرسين فقط في جب الأحمر.

ونشر نشطاء من اللاذقية عبر مواقع التواصل الاجتماعي صور قتلى قوات الأسد والميليشيات الرديفة في معارك اليوم، لتضاف إلى قائمة الخسائر البشرية التي منيت بها هذه القوات على مدار الأيام الماضية.

إعلام النظام الرسمي لا يزال يتغنى بالانتصارات وتقدم الجيش في أرياف حماة وحلب واللاذقية وحمص، في حين لم تشهد الوقائع الميدانية أي تغيرات ملموسة منذ التدخل الروسي المعلن في نهاية أيلول الماضي، بحسب ناشطين وقادة عسكريين.

تابعنا على تويتر


Top