مجازر تشرين الأول.. ريف دمشق إلى الواجهة

Untitled-120.jpg

مدينة دوما 10 تشرين الأول 2015

أصدرت الشبكة السورية لحقوق الإنسانتقريرها الشهري الدوري، الأربعاء 4 تشرين الثاني، وثقت فيه المجازر المرتكبة من قبل أطراف النزاع في سوريا، خلال تشرين الأول الماضي.

وأفاد التقرير بتنفيذ القوات الحكومية 29 مجزرة، 11 منها في ريف دمشق، 7 في حلب، 6 في حمص، وثلاث في إدلب، بالإضافة إلى مجزرة واحدة في دير الزور وأخرى في حماة.

القوات الروسية نفذت 10 مجازر، 5 منها في حلب واثنتين في كل من حمص وإدلب وواحدة في حماة، بحسب التقرير، الذي سجل مجزرة واحدة في حلب على يد جهات اعتبرتها الشبكة مجهولة.

وتسببت المجازر بمقتل 513 شخصًا، بينهم 159 طفلًا و62 سيدة (أي أن 43% من الضحايا هم نساء وأطفال)، واعتبرت الشبكة أن النسبة “مرتفعة جدًا”، وهذا مؤشر على أن الاستهداف في معظم تلك المجازر كان بحق السكان المدنيين.

وفصلت الشبكة في عدد ضحايا المجازر، وبلغ عددهم على يد القوات الحكومية 372 شخصًا، بينهم 97 طفلًا و43 سيدة.

فيما قتلت القوات الروسية 126 شخصًا، بينهم 58 طفلًا، و19 سيدة، وكانت ضحايا المجزرة التي نسبها التقرير إلى جهة مجهولة، 15 شخصًا بينهم 4 أطفال.

واعتمد التقرير في توصيف لفظ مجزرة على الحدث الذي يُقتل فيه “5 أشخاص مسالمين دفعة واحدة”، مؤكدًا أن حالات القصف كانت متعمدة أو عشوائية، وموجهة ضد أفراد مدنيين عزل، وبالتالي فإن القوات الحكومية قامت بانتهاك أحكام القانون الدولي لحقوق الإنسان الذي يحمي الحق في الحياة.

وختمت الشبكة تقريرها مطالبة إلزام الحكومة السورية بإدخال جميع المنظمات الإغاثية والحقوقية ولجنة التحقيق الدولية والصحفيين وعدم التضييق عليهم، داعيةً إلى تطبيق مبدأ “حماية المدنيين” الذي أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة على الحالة السورية عام 2005.

وتعاني مدن وبلدات ريف دمشق وبالأخص الغوطتين الشرقية والغربية من القصف الهمجي بالبراميل المتفجرة والصواريخ الفراغية بشكل يومي، ما يؤدي إلى خسائر بشرية ومادية كبيرة.

تابعنا على تويتر


Top