مقتل رئيس هيئة علماء القلمون إثر انفجار في عرسال

Untitled-131.jpg

مقر هيئة علماء القلمون - الخميس 5 تشرين الثاني 2015

قتل رئيس هيئة علماء القلمون، عثمان منصور، إثر انفجار داخل محلة “السبيل” في بلدة عرسال اللبنانية ضمن منطقة البقاع الشمالي على الحدود مع سوريا، الخميس 5 تشرين الثاني.

وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام بمقتل 8 أشخاص، وجرح 6 آخرين جراء انفجار دراجة نارية مفخخة كانت مركونة أمام مقر الهيئة في عرسال، مشيرةً إلى أن الجيش اللبناني “ضرب طوقًا أمنيًا في المنطقة وشرع في التحقيق”.

أثناء نقل الجثث من موقع الحادثة

أثناء نقل الجثث من موقع الحادثة

وعرف من القتلى عمر الحلبي، علاء بكور، علي رشق، فواز عرابي وهم من أعضاء الهيئة، إضافة إلى عدد من المدنيين، إلى جانب رئيس الهيئة عثمان منصور.

هيئة العلماء السوريين في لبنان نعت مجموعة من المشايخ والعلماء، الذين كانوا يحضرون اجتماعا تقيمه الهيئة بشكل دوري، وتضم الهيئة رجال دين سوريين برئاسة منصور.

وقتل 4 أشخاص وجرح 10 آخرين في انفجار وقع في مخيم اللاجئين السوريين في وادي حميد قرب مدينة الملاهي على أطراف بلدة عرسال، في 19 تشرين الأول الماضي.

وتزامن الانفجار مع زيارة أهالي المختطفين السفير التركي في لبنان داخل مقر السفارة من أجل “تحريك الوساطة التركية” في موضوع العسكريين الأسرى في إطار المساعي التي تبذلها أكثر من جهة في القضية.

وتعنى الهيئة بموضوع المخيمات والمساعدات للنازحين السوريين، إضافة إلى أنها تقوم بدور في الوساطات مع “جبهة النصرة” لتحرير العسكريين المختطفين لدى جبهة النصرة وتنظيم “الدولة”.

وتشكل منطقتا جرود عرسال وبعلبك حدودًا طبيعية بين لبنان وسوريا، وشهدت اشتباكات خلال الأعوام الماضية بين عناصر الجيش وفصائل مسلحة تتواجد فيها، بما فيها تنظيم “الدولة الإسلامية” وجبهة النصرة.

ويعيش اللاجئون السوريون (قرابة 100 ألف نازح) في الجرود وسط تضييق أمني وأوضاع إنسانية متردية، خصوصًا مع تحضيراتهم لفصل الشتاء المقبل، والذي أسفر العام الماضي عن عددٍ من الوفيات بسبب البرد.

تابعنا على تويتر


Top