“الشبيحة” يتاجرون بخبز الأحياء المحاصرة في دير الزور

Untitled-1-Recovered16.jpg

ازدحام الأهالي أمام فرن في شارع الوادي 5 تشرين الثاني 2015 (عدسة دير الزور تذبح بصمت)

كشف مرصد العدالة من أجل الحياة في دير الزور أنّ مئات العائلات تفتقر لمادة الخبز في الأحياء المحاصرة بالمدينة.

وأضاف المرصد، في تقرير له الأحد 8 تشرين الثاني، أن ثلاثة أفران فقط قيد التشغيل، وهي الجاز وخالد بن الوليد إضافة إلى فرن الضاحية، وتوزع الخبز لعناصر الأمن والسماسرة الذين يستغلون حاجة المواطنين للخبز، ثم يبيعون الربطة الواحدة بسعر 350 ليرة سورية.

وأشار المرصد إلى دخول بعض المواد الغذائية إلى الأحياء المحاصرة عن طريق التهريب، نافيًا صحة الحديث عن سماح تنظيم الدولة إدخال سيارات محملة بالمواد الغذائية إلى هذه الأحياء.

في المقابل، رفع تنظيم الدولة سعر كيلو الخبز في الريف الغربي لدير الزور الشهر الماضي من 100 ليرة إلى 120 ليرة سورية.

وذكر المرصد في تقريره الدوري، الذي وثق فيه استمرار الحصار على أحياء الجورة، القصور، هرابش والبغيلية للشهر العاشر على التوالي، أسعار المواد الغذائية في المناطق المحاصرة وفق الآتي:

10 أرغفة خبز بسعر 100 ليرة سورية.
زيت نباتي سعر اللتر الواحد 4500 ليرة سورية.
سكر سعر الكيلو الواحد 4500 ليرة سورية.
طحين أسمر سعر الكيلو الواحد 300 ليرة سورية.
طحين أبيض سعر الكيلو الواحد 800 ليرة سورية.
الشاي سعر الكيلو الواحد 12000 ليرة سورية.

ويبلغ متوسط الدخل شهريًا للمواطنين الذين يجدون عملًا في الأحياء المحاصرة قرابة 20 ألف ليرة سورية، بينما يبقى معظمهم دون عمل بسبب تعطل الحركة التجارية مع المناطق المجاورة وتدني القدرة الشرائية لدخل الأهالي.

تابعنا على تويتر


Top