بالصور.. هذا ما خلفته آلة الأسد العسكرية في داريا

unnamed-7.jpg

الدمار في مدينة داريا، خلال شهر تشرين الثاني 2015، المصدر: عنب بلدي

مرت ثلاثة أعوام على حصار مدينة داريا غرب دمشق، من قبل نظام الأسد وحواجزه العسكرية، تزامنًا مع حملات عسكرية مستمرة لاقتحامها، أسفرت عن مجازر بحق عشرات المدنيين ونزوح معظم السكان نحو البلدات المجاورة أو بلدان اللجوء.

غارة للطيران الحربي على داريا

غارة للطيران الحربي على داريا

ولايزال نحو 10 آلاف مدني داخل المدينة الخاضعة بمعظمهما للجيش الحر، في حين يدير شؤونها مجلس محلي يسعى لتأمين احتياجات الأهالي وتقديم الخدمات العامة وفق المستطاع.

منزل مهدّم جراء البراميل المتفجرة

منزل مهدّم جراء البراميل المتفجرة

لواء شهداء الإسلام يعتبر الفصيل الأبرز في داريا، وشكل مؤخرًا 6 مجموعات تلقت تدريبات على الاقتحام أو المعطيات الميدانية الطارئة، تحت مسمى “نخبة الخير”، وشاركت في صد هجوم مكثف بدأ قبل أيام وتمكنت من إيقافه.

أحد مساجد المدينة

مسجد المصطفى وسط المدينة بعد تعرضه للقصف

كذلك يوجد في المدينة مجموعات تتبع للاتحاد الإسلامي لأجناد الشام، أحد الفصائل التابعة للجيش الحر في دمشق وريفها، وشارك في عدة معارك وتصدى لهجمات لقوات الأسد في محيط داريا.

تعرضت مساجد المدينة للاستهداف بشكل ممنهج منذ بداية الحملة العسكرية

تعرضت مساجد المدينة للاستهداف بشكل ممنهج منذ بداية الحملة العسكرية

وحاولت قوات الأسد اقتحام المدينة عدة مرات، آخرها كان خلال تشرين الثاني الحالي، لكنها لم تنجح،  ما دعا ناشطين سوريين لإطلاق عدة ألقاب عليها أبرزها “الثقب الأسود”.

آثار القصف وسط المدينة

آثار القصف وسط المدينة

ويستمر الطيران الحربي التابع لنظام الأسد في استهداف المدينة بشتى أنواع الأسلحة، من براميل وصواريخ موجهة وفراغية وعنقودية، عدا عن القصف البري من الثكنات المتمركزة في محيطها.

اعتماد الناس على جمع الحطب للتدفئة

اعتماد الناس على جمع الحطب للتدفئة

ويخيم الدمار على أحياء المدينة ومرافقها العامة من مدارس ومساجد ومشافٍ، ما يزيد من معاناة المحاصرين بداخلها، ويقلص من فرص استمرار الحياة في ظل الحرب والحصار.

تابعنا على تويتر


Top