قيادي في أحرار الشام: آثرنا “إيقاف الطغاة” في حلب على تحرير حماة

photo_2015-11-11_15-39-01.jpg

أثناء صد هجوم قوات الأسد على بلدة الحاضر في ريف حلب الجنوبي، الأربعاء 11 تشرين الأول، المصدر: أحرار الشام

حققت قوات الأسد تقدمًا نوعيًا وغير مسبوق في ريف حلب الجنوبي، من خلال سيطرتها على عدة بلدات وقرى وتلال استراتيجية جعلها على أبواب بلدتي العيس والحاضر المحاذيتين لطريق حلب – دمشق الدولي، وبالتالي اقتربت من مدن وبلدات ريف إدلب الشمالي، وأبرزها مدينة سراقب.

فصائل المعارضة أعلنت حالة من الاستنفار والتأهب، وقال مراسل عنب بلدي في حلب إن فصائل كبيرة نقلت سلاحها الثقيل من محافظة حماة باتجاه حلب لإيقاف تقدم قوات الأسد، وهذا ما تبين اليوم، الأربعاء 11 تشرين الأول، بإيقاف محاولات اقتحام قوات الأسد وحلفائه بلدة الحاضر، وتحقيق تقدم طفيف على أطرافها.

تركيز إيراني روسي على جبهة حلب

وأوضح “ابن حيان”، نائب قائد لواء الإيمان، أحد أبرز فصائل حركة أحرار الشام الإسلامية، أن “الدب الروسي دعم جبهة حلب بأكثر من ألفي عنصر من ميليشيات إيران وحزب الله والعديد من الآليات والمدافع واستطاع التقدم على عدة محاور، بعد معارك تصدي تمكنت من تدمير العشرات من الآليات ولكن لم تستطع إيقاف التقدم”.

وأضاف القيادي في الحركة، في حديث إلى عنب بلدي، أن تقدم قوات الأسد كان بسبب اعتمادها على “تكتيك حرب العصابات والتقدم مشاة على جبهة طويلة تقارب 20 كيلومترًا تصل من خان طومان شمالًا وحتى تل باجر جنوبًا”.

وكان لواء الإيمان المنضوي في حركة أحرار الشام سيطر على الأوتوستراد الدولي في ريفي حلب وإدلب منذ نهاية عام 2012، بحسب القيادي، وأصبح حاليًا يمتد من مدينة مورك شمال حماة وحتى خان العسل في ريف حلب، وأضاف “إن سيطرة النظام عليه تعني قطع خطوط الإمداد والسيطرة على سراقب، واستكمالًا لخطة إيران في الوصول إلى قريتي كفريا والفوعة وفك الحصار عنها”.

حلب قبل حماة

وتابع القيادي إن “لواء الإيمان آثر الحفاظ على رأس المال وقطع يد الطغاة في حلب عن تحرير مدينتهم حماة وهي أعز البقاع على قلوبنا ولكن هذا درب الجهاد فيه الكثير من التضحيات، وعلى الرغم من الإعدادات والتحضيرات الكبيرة لعمل حماة فقد تم تجهيز قوة ضاربة من اللواء وإرسالها إلى ريف حلب وتم إيقاف تقدم الجيش على محور الحاضر ومحور العزيزية وتل باجر وتكبيده خسائر بشرية”.

وأشار إلى أن فصيله، ويضم غالبية من أبناء مدينة حماة، أبقى قواته في ريف حماة الشمالي والشرقي، وشارك في تحرير عطشان ومحيطها والإعداد لتحرير كرناز في الريف الشمالي، مؤكدًا أن هناك “مفاجآت مفرحة في الأيام القادمة”.

غرفة عمليات جيش الفتح، التي تضم أربعة فصائل معارضة إلى جانب حركة أحرار الشام، كانت أعلنت الشهر الماضي بدء ما أسمتها “غزوة حماة” الهادفة للسيطرة على المحافظة ومركز المدينة، تزامنًا مع بدء قوات الأسد المدعومة روسيًا وإيرانيًا هجومًا بريًا واسعًا في ريف حلب.

تابعنا على تويتر


Top