المعارضة تستنفر بعد تقدم الأسد وحلفائه في حلب

CTrvsXDWoAAImY2.jpg

أحد إعلاميي الميليشيات العراقية في بلدة العيس، الجمعة 13 تشرين الثاني، المصدر: تويتر

أرسلت فصائل من المعارضة السورية أرتالًا من المقاتلين إلى ريف حلب الجنوبي، على خلفية إحراز قوات الأسد وحلفائه تقدمًا كبيرًا في المنطقة المتاخمة لريف إدلب وطريق حلب الدولي.

يوم أمس، الخميس 12 تشرين الثاني، كان مفصليًا للقوات المهاجمة بعد إحكام قوات الأسد سيطرتها على بلدتي الحاضر والعيس على الطرف الشرقي من أوتوستراد حلب – دمشق الدولي، وبالتالي أصبح الطريق تحت مرمى نيرانها.

التقدم السريع في الحاضر والانتقال إلى بلدة العيس وتلّتها، إضافة إلى قريتي برنة وبرقوم، دفع فصائل حماة وإدلب لإرسال تعزيزات وصفت بالكبيرة إلى المنطقة، في سعي لاستعادة المناطق التي خسرتها، بحسب أبو المجد، أحد مقاتلي “جيش الفتح”.

وأوضح أبو المجد، في حديث إلى عنب بلدي، أن هذا التقدم هو الأكبر للنظام منذ اندلاع الثورة السورية، معللًا ذلك لاعتماده غير المسبوق على آلاف “المرتزقة” الأجانب بالإضافة إلى الإسناد الجوي الروسي هناك.

مراسل عنب بلدي في المنطقة أفاد أن معظم عوائل ريف حلب الجنوبي نزحت بشكل كامل إلى مناطق أكثر أمانًا في ريف إدلب، مع بدء مسلسل النزوح من ريف حلب الغربي ولا سيما منطقة ريف المهندسين، بعد اقتراب قوات الأسد من الأوتوستراد الدولي.

لا تزال فصائل المعارضة ترابط حول المناطق التي خسرتها واستطاعت تدمير 5 دبابات واغتنام واحدة على الأقل خلال الساعات القليلة الماضية، وسط أنباء غير مؤكدة عن أسر نحو 18 عنصرًا من ميليشيا “أبي الفضل العباس” في المنطقة.

يتخوف ناشطو الشمال السوري من إحكام قوات الأسد سيطرتها على الطريق الدولي وبالتالي اقترابها من مدينة سراقب والانتقال إلى مرحلة جديدة نحو بلدتي كفريا والفوعة المواليتين شمال إدلب، وهو الهدف المعلن للميليشيات “الشيعية” المشاركة في القتال الدائر.

تابعنا على تويتر


Top