المستشار القانوني للجيش الحر يرفض دعوة الخارجية الروسية

Untitled3-Recovered4.jpg

رفض المستشار القانوني للجيش السوري الحر، أسامة أبو زيد، دعوة من الخارجية الروسية للاجتماع في جنيف، ظهر الجمعة 13 تشرين الثاني.

وأفاد أبو زيد في حديثه لعنب بلدي “تلقيت اتصالًا حوالي الساعة الثالثة عصرًا من شخص قدم نفسه على أنه من الخارجية الروسية لترتيب لقاء بيني وبين مساعد وزير الخارجية في جنيف”.

المتصل أخبر أبو زيد أن روسيا “منفتحة على التعاون مع الجيش الحر”، إلا أن أبو زيد كان “حازمًا” في رده وقال “لا يمكن أن يجمعنا أي لقاء.. موقفنا واضح طالما أنتم مستمرون في العدوان على سوريا”.

وأردف أبو زيد “توقف الروس عن القتال في سوريا لا يعني الموافقة بشكل فوري على اللقاء، وإنما الموضوع بحاجة لقرار تتخذه قيادة الجيش الحر وفصائل الثورة”.

الدعوة جاءت شخصية في الوقت الحالي، بحسب تعبير المتصل، إلا أن “أبو زيد” قال “ليس لي أي صفة شخصية وإنما أنا محامٍ ولا أستطيع الخروج عن قرار المجموعة”.

“نحن نعيش الحقائق ولا نسمعها من وسائل الإعلام”، أضاف أبو زيد لافتًا إلى أن مقاتلين روس شاركوا في معركة غمام الأخيرة (في ريف اللاذقية) وكان قائد العمليات روسيًا “أخبرت مستشارين في وزارة الدفاع البريطانية ورئيس الأركان الفرنسي حين اجتمعت معهم في لندن أننا نقاتل جنودًا روسًا على الأرض”.

وأضاف أبو زيد “قلنا في وقت سابق أننا نقاتل الإيرانيين ولم يصدقنا أحد”، مشيرًا إلى أن الأمر “سيصبح واضحًا بعد فترة عندما تزداد الخسائر الروسية على الأرض”.

وأشار إلى معلومات وصلت كتسريب حول اجتماع ضباط مخابرات روس مع مخابرات دول أخرى، “نحن نعلم الاستراتيجية الروسية بشكل جيد، وقدمنا ما وصلنا لعدد من الدول كي نخبرهم أنه لا يمكن الضغط علينا لإجراء مفاوضات مع موسكو”.

وكان أبو زيد غادر الأسبوع إلى بريطانيا، بناءً على دعوة حكومية من بريطانيا وفرنسا، حيث التقى وزير الخارجية البريطاني قبل أن يتوجه إلى فرنسا، ليشرح التطورات والأحداث على الأرض السورية بعد التدخل الروسي.

وتصر روسيا على أنها تستهدف التنظيمات “الإرهابية” في سوريا خلال غاراتها الجوية التي بدأتها في 30 أيلول الماضي، إلا أن الحقائق على الأرض تشير إلى استهدافها فصائل الجيش الحر والأحياء السكنية ما أسفر عن مقتل أكثر من 270 مدنيًا حسب المنظمات الحقوقية.

تابعنا على تويتر


Top