غداة هجمات باريس.. سوريون يذكِّرون بتهديدات مفتي الأسد

CTwNswFWwAAati4.jpg

لقي 128 فرنسيًا حتفهم وأصيب عشرات آخرون في تفجيرات وإطلاق رصاص استهدف عدة مناطق في العاصمة الفرنسية باريس، في هجوم هو الأكبر من نوعه منذ الحرب العالمية الثانية.

باريس كانت قبل ساعات مسرحًا لـ 7 هجمات متفرقة في ساعات متأخرة من الليل، أكثرها عنفًا هو تصفية 100 محتجز في مسرح باتاكلان، بينما لاذ عدد من المهاجمين بالفرار في حين استطاعت السلطات قتل 4 منهم، بحسب وكالات عالمية.

واتخذت السلطات الفرنسية جملة إجراءات منها إعلان حالة الطوارئ في البلاد، إغلاق جزئي للحدود، إغلاق مترو باريس، وتعليق كافة النشاطات الرياضية في البلاد.

رؤساء وشخصيات دولية وإقليمية أبدت تعاطفها مع فرنسا، في وقت لا يزال فيه الفاعل مجهولًا في ظل تكتمٍ تبديه السلطات عن هوية المنفذين وانتماءاتهم، على الرغم من أصابع اتهام وجهت على الفور لتنظيم “الدولة الإسلامية” عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وفي رصد لردود أفعال الناشطين السوريين عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أظهر معظمهم تعاطفًا مع المواطنين الفرنسيين، مذكرين حكومة بلادهم بأن الإرهاب هو جزء من “ممارسات” نظام بشار الأسد ضد شعبه أو الدول المعنية بالشأن السوري، وسبق أن نفذت مخابراته تفجيرات مماثلة في تركيا والعراق ولبنان، بحسب ناشطين.

الأحداث الفرنسية نالت اهتمامًا بالغًا عبر موقع تويتر، وتناولت مئات التغريدات تسجيلًا مصورًا لمفتي نظام الأسد، أحمد بدر الدين الحسون، حين خرج في تشرين الأول 2011، مهددًا بتفجيرات قد تطال الدول الأوروبية إن تدخلت في سوريا، قائلًا “أقولها لكل أوروبا وأمريكا.. سنعد استشهاديين هم الآن عندكم”.

وشهدت فرنسا مطلع العام الحالي هجومًا مسلحًا على مقر جريدة “شارلي إيبدو” في باريس، قتل خلاله نحو 16مدنيًا، منهم موظفون وصحفيون في الجريدة المذكورة، في حين قتل منفذو الهجوم الثلاثة، وهم من أصول مغاربية.

 

تابعنا على تويتر


Top