بريطانيا تصر على رحيل الأسد رغم تعنّت الروس

-كاميرون.jpg

جدد رئيس الوزراء البريطاني، ديفيد كاميرون، دعوته التعاون من أجل الوصول إلى حل سلمي للوضع في سوريا، وتشكيل حكومة دون بشار الأسد.

جاء ذلك في تصريح لإذاعة BBC، الاثنين 16 تشرين الثاني، خلال مشاركته في أعمال قمة الدول العشرين في مدينة أنطاليا التركية، قبيل لقاء سيجمعه مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

وأوضح كاميرون أن قرار المجتمع الدولي بشأن استراتيجية مشتركة للقضاء على تنظيم “الدولة الإسلامية” في سوريا “له دلالات واعدة”، مؤكدًا أن هناك حاجة إلى حل سياسي في سوريا من أجل إنهاء التنظيم بشكل دائم.

كاميرون لم يخفِ صعوبة التوصل إلى حل شامل للأزمة السورية، قائلًا “لدينا طريق طويل، والوضع صعب، وهناك خلافات عميقة، وسأبدأ لقائي مع بوتين بالحديث عن المواضيع التي اتفقنا عليها مثل أن داعش والتطرف الإسلامي الراديكالي يشكل تهديدًا لروسيا بقدر أكبر من أوروبا”.

ولفت رئيس الوزراء البريطاني إلى أن الخلاف مع روسيا يتلخص في “رحيل الأسد بخطوة واحدة”، وأردف “طبعًا روسيا لديها وجهة نظر مختلفة في هذا الشأن، يتعين علينا أن نجد حلًا من خلال تشكيل حكومة بدون الأسد تجمع كل سوريا”.

وكشف كاميرون عن إحباط المخابرات البريطانية 7 هجمات على نظاق أضيق مما حدث في باريس خلال الأشهر الستة الأخيرة، مؤكدًا أن “القوات المسلحة البريطانية والقوات الخاصة وخدمات الطوارئ والقوات الأمنية تعمل للحيلولة دون وقوع هجمات محتملة في البلاد كهجمات باريس”.

وشدد على ضرورة أن تشمل ضربات بلاده الجوية ضد تنظيم “الدولة الإسلامية” مناطق وجوده في سوريا، قائلًا “مثلما أن داعش لا يعترف بالحدود بين سوريا والعراق، ينبغي علينا ألا نعترف نحن أيضًا بتلك الحدود”، وأكّد أنه سيعمل على إقناع البرلمان بتمرير قرار مثل هذا.

البرلمان البريطاني كان قد رفض مقترحًا تقدمت به الحكومة من أجل الموافقة على شن ضربات جوية في سوريا عقب الهجوم بالأسلحة الكيميائية على الغوطة الشرقية من قبل نظام الأسد في آب 2013.

وترفض روسيا وإيران إدراج بند خروج بشار الأسد من السلطة بعد مرحلة انتقالية تفضي إلى انتخابات في سوريا، كما نصت قرارات فيينا، في حين تصر تركيا والسعودية ودول أخرى على ضرورة رحيل الأسد كشرط أساسي لتسوية النزاع في سوريا.

تابعنا على تويتر


Top