حواجز النظام تضطر صناعيي سوريا لتوفير مبيت لعمالهم

Untitled-2-Recovered4.jpg

نشرت صحيفة الأخبار اللبنانية، الثلاثاء 17 تشرين الثاني، تقريرًا تحدثت فيه عن قيام بعض المنشآت الصناعية بتأمين المبيت لعمالها، لتضمن استمرار عمليتها الإنتاجية.

وأوردت الصحيفة، نقلًا عن أحد العاملين في منشأة صناعية تقع على أطراف إحدى مناطق الاشتباكات بحلب، قوله إن وصوله إلى المعمل يتطلب أكثر من ساعتين بسبب الازدحام على الحواجز والتحويلات الطرقية، لذلك لم يكن أمامه للحفاظ على عمله سوى الانضمام إلى رفاقه، والنوم في المعمل طوال أيام الأسبوع.

وذكرت الصحيفة أن أصحاب المعامل اضطروا بدورهم لتوفير الخدمات الضرورية اللازمة لمبيت عمالهم، وأوضح المدير التنفيذي لمعمل “أوبري” الصناعي الحلبي زياد أوبري، أن المعمل الموجود في إحدى المناطق الساخنة في حلب يوفّر حاليًا المنامة وجميع الخدمات الأساسية من طعام وحمامات وأنشطة ترفيهية لأكثر من 400 عامل وعاملة”.

وأضاف أوبري أن استهلاك المعمل من مواد التنظيف ارتفع إلى مستويات كبيرة، فمثلًا ارتفع استهلاك العاملين المقيمين من سائل الصابون ليصل شهريًا إلى أكثر من طن واحد، ومن مسحوق الغسيل لنحو نصف طن، فضلًا عن زيادة استهلاك المياه والكهرباء وغيرها لكون العمال يغسلون ثيابهم وثياب ذويهم في المعمل.

كل عامل يكلف المعمل شهريًا نحو 45 ألف ليرة، بحسب أوبري، إضافة إلى راتبه الأساسي موزعة بين تعويضات التنقل وتكلفة الإطعام واستهلاك الخدمات العامة من كهرباء ومياه ومواد تنظيف وغيرها.

لكن الصورة ليست بتلك المثالية دائمًا، فمقابل توفير المبيت والطعام تحسم بعض المنشآت الصناعية جزءًا من الراتب الشهري كما يروي بعض العمال، فيما تشترط أخرى على العاملين المستفيدين من المنامة زيادة عدد ساعات العمل يوميًا لتعويض ما خسرته من نفقات على الخدمة الجديدة.

تابعنا على تويتر


Top