فريق لقاح سوريا: استطعنا الدخول إلى مناطق

تلقيح 1.3 مليون طفل ضد شلل الأطفال في مناطق المعارضة

Untitled-2-Recovered6.jpg

قال رئيس فريق مكافحة شلل الأطفال في سوريا سابقًا وعضو مجلس إدارة فريق لقاح سوريا، الدكتور بشير تاج الدين، إنه تم حتى الآن تنفيذ 12 جولة لقاح لشلل الأطفال استهدفت المحافظات الشمالية السبعة، منها 7 حملات في 2014 و5 خلال العام الحالي.

وأضاف تاج الدين في تصريح خاص لعنب بلدي، الأربعاء 18 تشرين الثاني، أن الحملات شملت أيضًا مناطق تنظيم “الدولة الإسلامية” رغم تعثرها في بعض الأحيان، مقدرًا عدد الأطفال الذين استهدفوا بـ 1.3 مليون طفل، تراوحت أعمارهم بين اليوم و5 أعوام.

وأوضح تاج الدين أن آخر حملة للقاح تمت منذ حوالي أسبوع، مؤكدًا استمرارها خلال الفترة المقبلة.

وأردف الطبيب أن “فريق عمل مكافحة شلل الأطفال القائم على الحملات هو تجمع يضم عددًا من المنظمات السورية، تنفذ حملاتها من خلال 7500 متطوع داخل سوريا”.

ماذا عن مناطق النظام؟

وفي السياق، ذكرت صحيفة الوطن في عددها الصادر 18 تشرين الثاني، أن وزارة الصحة في حكومة النظام نفذت الحملة الوطنية ضد مرض شلل الأطفال في النصف الثاني من الشهر الماضي، وهي الحملة الرابعة خلال هذا العام والـ14 منذ بدء انتشار الوباء في عام 2013.

وبلغ عدد الأطفال الملقحين خلال هذه الحملة 2.3 مليون طفل من أصل هدف الحملة البالغ 2.9 مليون طفل بنسبة تنفيذ 80% فقط، بسبب عدم تمكن فرق التلقيح من العمل في محافظتي دير الزور والرقة، وبلغت النسبة الأكبر في درعا 125% والأدنى في الرقة 2% حيث لم يتم تلقيح سوى 3654 طفلًا هناك.

واعترف مدير الرعاية الصحية الأولية في الوزارة، أحمد العبود، أن هناك انخفاضًا واضحًا في نسبة التلقيح بريف دمشق وبشكل خاص الغوطة، دون أن يعرّج إلى أن السبب هو الحصار الذي تفرضه قوات النظام على الأهالي هناك، في حين لم تنفذ الحملة في تدمر والرستن لنفس السبب وبسبب سيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية” على تدمر.

سوريا خالية من المرض

إلى ذلك، نفت مديرية الأمراض السارية والمعدية بذات الوزارة مؤخرًا، تسجيل أي حالة لمرض شلل الأطفال في سوريا، مؤكدًة أن سوريا خالية من هذا المرض منذ 21 كانون الثاني من العام الماضي، واستطاعت تطويق المرض بعد اكتشاف أول حالة في مدينة الميادين بدير الزور في تشرين الأول 2013.

وكانت الأمم المتحدة أعلنت في آذار الماضي، أن تفشّي شلل الأطفال في سوريا وانتشاره لاحقًا إلى العراق هو الأمر “الأكثر تحديًا في تاريخ القضاء على شلل الأطفال”.

ينتقل شلل الأطفال عن طريق المياه في المناطق التي تعاني من سوء حالة الصرف الصحي وسوء التغذية وضعف أنظمة الصحة العامة، ولذلك تعتبر سوريا والعراق الدولتان المتضررتان من النزاع، وكذلك البلدان المجاورة التي تستضيف لاجئين في أماكن مكتظة، أرضًا مثالية لانتشار المرض.

تابعنا على تويتر


Top