فيديو.. قناة الميادين تدخل الهول برعاية “سوريا الديمقراطية”

56464876c46188bf2d8b45b9.jpg

مقاتلون من وحدات حماية الشعب داخل بلدة الهول

دخلت مراسلة قناة الميادين المقربة من إيران ونظام الأسد إلى بلدة الهول في محافظة الحسكة، في 18 تشرين الثاني الحالي، وذلك بعد سيطرة قوات “سوريا الديمقراطية” عليها وطرد مقاتلي “الدولة الإسلامية”.

دخول “الميادين” كأول وسيلة إعلامية إلى الهول خلف انتقادات واستفسارات حول علاقة هذا التشكيل بالإعلام الموالي، ولا سيما أن المراسلة ديما ناصيف هي مديرة مكتب الميادين في دمشق، وعملت سابقًا في وسائل الإعلام المحلية وعرفت بأتييدها العلني لنظام بشار الأسد.

وركزت القناة في تقريرها على الدور المحوري لوحدات حماية الشعب (الكردية) ضمن “سوريا الديمقراطية” في ظل غياب دور فاعل للفصائل العربية، والتقت مع صلاح جميل، مسؤول العلاقات الخارجية لوحدات حماية الشعب، قائلًا إن الحملة بدأت من ريفي تل براك وتل حميس وامتدادًا إلى البحيرة الخاتونية وانتهاء ببلدة الهول.

المراسلة أوضحت أن الدعم الأمريكي بالأسلحة والتغطية الجوية يدفع الأكراد وحلفاءهم إلى سباق مع “الجيش السوري” للسيطرة على الحسكة، أما “الأتراك الذين لا تعد داعش من أولوياتهم فهم في سباق مع الأكراد والجيش السوري لتسليح الفصائل الجهادية ضدهم… عشرات صواريخ التاو وصلت إلى هذه الفصائل قبل أيام”.

طلال سلو، الناطق باسم قوات سوريا الديمقراطية، أخبر الميادين عن التسليح الأخير لفصائل الجيش الحر شمال سوريا “أخذوا صواريخ تاو وكميات ضخمة من الأسلحة، وطلب منهم التوجه إلى تحرير خان شيخون ومورك وحماة، من المفترض التوجه إلى هذه المنطقة وطرد داعش منها ومن ثم البحث عن مخرج للأزمة السورية”.

واشنطن فرضت توحيد الفصائل والمقاتلين تحت علم “سوريا الديمقراطية” وضمت إليها 6 فصائل من “بقايا” الجيش الحر، لكن وحدات حماية الشعب الكردية تشكل مركز القرار في هذه القوات، وتحاول اليوم توسيع تحالفاتها مع العرب في المنطقة، بحسب الميادين.

تركز قوات “سوريا الديمقراطية” عملياتها العسكرية ضد تنظيم “الدولة الإسلامية” في المنطقة الشرقية والجزيرة، وتغض الطرف عن تواجد قوات الأسد في المنطقة، في ظل اتهامات لهذا التشكيل المولود حديثًا بانتهاجه سياسة رسمتها “الوحدات الكردية” تتسم بالتعاون مع نظام الأسد في سبيل توسيع سيطرتها الجغرافية ضمن المنطقة على حساب “داعش”.

تابعنا على تويتر


Top