أنقرة تستدعي السفير الروسي وملامح توتر بين البلدين

aa-picture-20141201-3928307-web-640x360.jpg

استدعت السلطات التركية السفير الروسي لديها احتجاجًا على قصف الطيران الروسي مناطق الأقلية التركمانية في سوريا، الجمعة 20 تشرين الثاني.

ويأتي هذا الإجراء بعد تسجيلات مصورة بثها ناشطون لغارات من طيران حربي قالوا إنه يتبع لسلاح الجو الروسي على مدن وبلدات في جبل التركمان بريف اللاذقية الشمالي، تزامنًا مع عملية برية لقوات الأسد وحلفائه هناك.

واعتبر طه جينك مستشار رئيس الوزراء التركي، أحمد داود أوغلو، أن التدخل الروسي في سوريا يعتبر حاسمًا في إبقاء نظام الأسد على قيد الحياة، مشيرًا إلى تنسيق بين الأخير وروسيا وتنظيم “الدولة الإسلامية”.

ولفت في حديث لصحيفة الحياة اللندنية على هامش قمة العشرين، نشر اليوم، إلى أن التدخل الروسي جاء على خلفية تهاوي قوة الأسد أمام “المعارضة المعتدلة” التي حققت منجزات على الأرض، مشددًا على أن “التدخل عقّد الملف السوري أكثر”، ومشيرًا إلى “تنسيق بين النظام وداعش لكسر تقدم المعارضة”.

ورأى جينك أن حكومته أصبحت موقنة بأن “تنسيقًا يجري بين الحكومة السورية وداعش وروسيا، والأخيرة تتحاشى في ضرباتها الجوية التنظيم الإرهابي”، مشددًا أنه لا بد من قول فصل للدول الكبرى بعد التدخل الروسي.

وألمح المسؤول إلى أن تنسيقًا بين الأتراك والسعوديين والقطريين فيما بينهم لدعم المعارضة المسلحة، سيفضي إلى دفع الأمور نحو تحسن أكبر، في إشارة منه إلى الدفع بحل سياسي في البلاد، وقال “إن رؤيتنا في موضوع دعم المعارضة السورية واحدة، فتركيا والسعودية وأيضًا قطر متفقة في هذا الموضوع، ولكن التدخل الروسي غيّر الموازين في الموضوع السوري”.

واستهدف سلاح الجو الروسي عشرات المناطق المأهولة بالسكان داخل سوريا، مستهدفًا مواقع تابعة للجيش الحر في إدلب وحماة وحمص وحلب واللاذقية، في سعي واضح لتغيير موازين القوى على الأرض ولا سيما الشمال السوري.

تابعنا على تويتر


Top