برميل المازوت يسجل 36 ألف ليرة في ريفي إدلب وحلب

Untitled-2-Recovered10.jpg

سجلت أسعار المحروقات في ريفي إدلب وحلب ارتفاعًا بمقدار 10 آلاف ليرة للبرميل ليصل إلى 36 ألف، مع ارتفاع وتيرة المعارك في ريف حلب، إضافةً إلى صعوبة استيراد المازوت من مناطق سيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية”.

وأفاد ناشطون أن صعوبة النقل من مناطق تنظيم “الدولة” يعود للحواجز الكثيرة للتنظيم والضرائب المفروضة على النقل، وتوقف حقل العمر عن العمل بعد استهداف مقاتلات التحالف الدولي له، ساهما في ارتفاع أسعار النفط أيضًا.

وكان رئيس إدارة العمليات في هيئة الأركان الروسية أعلن، الأسبوع الماضي، أن المقاتلات الروسية دمرت نحو 500 صهريج محمل بالنفط تابعة للتنظيم كانت متجهة من سوريا إلى العراق كما قصفت خزانات النفط وأحرقت العشرات منها.

وقال مراسل عنب بلدي في حلب إن الارتفاع بدأ منذ 4 أيام، وبلغ سعر ليتر المازوت في اليوم الأول 150 ليرة، ليتدرج بعدها في الارتفاع ليصل سعر الليتر إلى 220 ليرة، مؤكدًا أن السبب في ذلك هو إغلاق طريق اعزاز من قبل تنظيم الدولة.

ووفقًا للمراسل، لم يسجل أي ارتفاع في أسعار المواد التي يتم الاعتماد فيها على المازوت، حتى اليوم.

إلى ذلك، شهدت أسواق درعا أيضًا خلال الأسبوع الماضي ارتفاعًا بأسعار المازوت القادم من مناطق سيطرة تنظيم الدولة، إذ وصل سعر الليتر الواحد إلى 225 ليرة، بينما كان يباع بالأشهر الماضية بـ150 ليرة.

ونتيجة الغلاء تزايد خلال الأيام الماضية الطلب على مادة الحطب لاستخدامها في التدفئة، ليصل سعر الطن الواحد إلى 25 ألف ليرة.

تابعنا على تويتر


Top