لؤي حسين يستقرئ مستقبل سوريا القريب

Untitled-32.jpg

رأى المعارض السوري لؤي حسين أن الأيام المقبلة ستشهد وقفًا للإطلاق النار في بعض المناطق السورية يليها وقف كامل للعمليات العسكرية بقرار من مجلس الأمن الدولي، تمهيدًا لعملية سياسية أقرت في اجتماع فيينا الأخير.

واعتبر حسين، رئيس تيار بناء الدولة، في منشور عبر صفحته في موقع فيسبوك اليوم الاثنين 23 تشرين الثاني، أن وقف إطلاق النار لن يشمل تنظيم “الدولة الإسلامية” وجبهة النصرة ومجموعات صغيرة أخرى، بحسب تعبيره.

العملية السياسية “ستحقن بعض الدم السوري المهدور مجانًا، وستسود الحياة العامة السورية بعض الأريحية مع تقدم خطوات التسوية السياسية”، بحسب حسين، لافتًا إلى أن هذه المرحلة ستشهد “تراجع دور وسيطرة المسلح أمام دور السياسي”.

وتابع في منشوره “ستعود الإمكانية لصوت العقل أن يعلو، ولو خافتا في البداية، فوق قرقعة البنادق والمدافع، وهذا سيضعنا جميعًا أمام تحديات هائلة”، معتبرًا أن “السلاح والمسلح يعيقنا عن التأثير بمجريات الصراع، لكن بعد الآن يجب ألا يكون في مقدور المسلح يمنعنا من استعادة وطننا لنعود إليه أحرارًا مكرّمين”.

حديث حسين يأتي على خلفية مقررات فيينا بشأن إيقاف إطلاق النار في سوريا تمهيدًا لحكومة انتقالية تفضي إلى انتخابات رئاسية، لكن محللين رأوا أن البنود الأخيرة تبقى غامضة بشأن رحيل الأسد وعدم إمكانيته للترشح ثانية للانتخابات المزمعة بعد عام ونصف، ما يرجح فشل تطبيقها.

تابعنا على تويتر


Top