في ذكرى رحيل نجله، أبو ماجد كرمان مُغيب في سجون جبهة النصرة

12289479_516832391812227_8076338327726011422_n.jpg

محمد ماهر كرمان مع حفيدته في إحدى مظاهرات مدينة حلب

يصادف اليوم 23 تشرين الثاني الذكرى السنوية الأولى لرحيل القيادي في الجيش الحر، ماجد كرمان، الذي قتل خلال المعارك في محيط بلدتي نبل والزهراء شمال حلب.

وفي الوقت الذي يحيي فيه أفراد عائلة ماجد ذكرى وفاته، يُغيب عنهم والده (أبو ماجد) مخطوفًا في سجون جبهة النصرة، بحسب ناشطي المدينة.

وأصدر مجلس ثوار حلب بيانًا عقب اختطاف محمد ماهر كرمان في السابع من الشهر الحالي، حمل فيه جبهة النصرة مسؤولية اختطافه، محملًا أيضًا كافة الفصائل العسكرية مسؤولية الحفاظ على أمن “الثوار” في مدينة حلب، ولا سيما حركة نور الدين الزنكي وتجمع فاستقم.

واتهمت عائلة أبو ماجد وأصدقاؤه القيادات العسكرية بعدم التحرك جديًا للضغط على جبهة النصرة بخصوص قضية اختطافه، واصفة مواقفهم بـ “خذلان الشهيد ووالد الشهيد”.

وأشارت العائلة، في حديث أحد أفرادها لعنب بلدي، إلى أن “ماهر كرمان من أوائل المتظاهرين السلميين، وفقد ابنه منذ عام وزوج ابنته عبادة أبو الليث، القيادي في كتائب ثوار الشام، تموز الماضي”.

كان أبو ماجد يشرف على تربية أحفاده، شام ابنة أبو الليث البالغة من العمر سنة واحدة، وابنتي ماجد حور وعمرها عامان وعشرة أشهر، وماجدة تسعة أشهر أقبلت إلى الحياة بعد رحيل والدها.

أنكرت جبهة النصرة مسؤوليتها عن اختطاف ماهر كرمان، عند المطالبة بالإفراج عنه من قبل قيادات في الجيش الحر وناشطين، في حين أوضح أحد أصدقاء ماهر كرمان أن “النصرة” أنكرت سابقًا اختطاف الناشط ريان ريان، وبعد الإفراج عنه وتعرضه للتعذيب توضح أنه كان في سجونها.

ويتهم ناشطون سوريون جبهة النصرة باللجوء إلى أساليب “مخابراتية” في قمع الحراك السلمي أو التخلص من منتقديها، في حين يدافع آخرون عن الفصيل معتبرين أنه له الفضل في التخلص من الفساد والمفسدين في المناطق الخارجة عن سيطرة الأسد.

تابعنا على تويتر


Top