محللة إسرائيلية: مصير بشار “طلقة في الرأس”

alalam_635810480908706681_25f_4x3.jpg

قالت المحللة الإسرائيلية المختصة بالشؤون العربية سمدار بيري إنّه “ينبغي على بشار الأسد أن يقرأ سيناريو نهايته، إما القبول بلجوء سياسي، أو على الطريقة الشرق أوسطية (طلقة في الرأس)”.

وأشارت بيري في مقال بصحيفة “يديعوت أحرونوت”، الاثنين 23 تشرين الثاني، إلى أنّ بشار الأسد معني باستمرار بقاء تنظيم الدولة ومواصلة تنفيذ العمليات الإرهابية، “فلا سبيل أفضل من ذلك لصرف الانتباه عن الفظائع التي يرتكبها نظامه”.

وأكدت بيري أن كل من يهدد، كالرئيس الفرنسي، بخوض “حرب إبادة” و”صراع شديد” و”ضرب داعش بوحشية”، فإنه “ملزم بأن يأخذ بالحسبان أيضا بشار الأسد، فجذور تنظيم الدولة وإن كانت في العراق، إلا أن القلب ينبض في شمال سوريا”، على حد وصفها.

وعبّرت بيري عن اندهاشها من اجتياز بشار الأسد بنجاح، وخلال أربعة أيام، لقائي قمة ناقشا مصيره، الأول في فيينا، اتضحت فيه خلافات الرأي بين روسيا وإيران من جهة، وباقي العالم، الذي يطالب بإسقاطه من جهة أخرى. والثاني في مدينة أنطاليا، حيث خصمه الكبير أردوغان، الذي انتهى بإطلاق تصريحات فارغة.

تجدر الإشارة إلى أن اجتماع فيينا 2 بشأن السلام في سوريا، دعا إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية (هيئة انتقالية) وإجراء انتخابات برلمانية، وإلى تعديل الدستور، لكنه لم يشر إلى مستقبل بشار الأسد وبقيت هذه النقطة مثار خلاف بين دول العالم الداعمة لأطراف الصراع في البلاد منذ 2011.

تابعنا على تويتر


Top