الائتلاف المعارض: التلاعب على بقاء الأسد في مرحلة انتقالية “وقاحة”

Untitled-42.jpg

لم يتطرق رئيس الائتلاف الوطني، خلال مؤتمره الصحفي في إسطنبول الاثنين 22 تشرين الثاني، لمحادثات فيينا التي اتفق المشاركون فيها على عقد لقاء جديد في غضون شهر لإجراء تقييم بشأن التوصل لوقف إطلاق النار وبدء عملية الانتقال السياسي.

إلا أن الأمين العام للائتلاف يحيى مكتبي أكد في حديثه لعنب بلدي أن الائتلاف “تابع باهتمام” ما جرى في فيينا خلال اللقائين الماضيين، واجتمع مع سفراء الدول الشقيقة والصديقة للحديث عما جرى في أروقة المؤتمر”.

وتطرق مكتبي إلى مجموعة من الملاحظات حول المحادثات الأولى والتي تبنتها الدول الصديقة، على حد وصفه، مشيرًا إلى أنها “عادت من خلال ورقة فيينا الثانية لتصححها”.

مكتبي لفت إلى “نقاط إيجابية” في الورقة، مشيرًا إلى تخوف كبير للائتلاف حول مصير الأسد “عندما يتلاعب البعض وعلى رأسهم إيران وروسيا، على أن يكون الأسد جزءًا من المرحلة الانتقالية أو حتى مستقبل سوريا، فهذا يعتبر وقاحة سياسية”.

وقال إن الخلاف حول مصير الأسد نقطة لا تزال عالقة في محادثات فيينا، مردفًا “إنه مجرم حرب والمكان الطبيعي له وراء القضبان وأن يحاكم ضمن المحاكم الوطنية أو الجنايات الدولية”.

نائب رئيس الائتلاف هشام مروة قال إن محادثات فيينا تنص على عملية انتقال سياسي ضمن مرجعية بيان جنيف، ووقف شامل لاطلاق النار، بالإضافة إلى إجراءات بناء ثقة تشمل الإفراج عن السجناء وإيصال المساعدات الإنسانية وفك الحصار.

وأضاف أنه عندما يأتي نص في وثيقة ما، يشير إلى مرجعية وثيقة أخرى، فإن ما كان غامضًا في النص يفسر بمقتضى ما جاء في الوثيقة الأخرى، في إشارة إلى أن المرحلة الانتقالية كاملة الصلاحيات ومحاسبة الميليشيات التي تقاتل إلى جانب الأسد على الأرض هي من ضمن بنود المحادثات وإن لم تذكر بشكل مباشر.

وحول تحديد المجموعات الإرهابية التي نص عليها مجلس الأمن، قال مكتبي “نطالب أن يوضع تصنيف وتعريف دقيق لكل الإرهابيين وخاصة الميليشيات المقاتلة على الأرض”، لافتًا إلى لقاء سيجري الثلاثاء 24 تشرين الثاني الجاري في الأردن لتقديم معايير واقتراحات حول ذلك.

وكانت اجتماعات فيينا أثمرت عن مجموعة بنود أبرزها التوجه نحو تشكيل حكومة ذات مصداقية وشاملة وغير طائفية، على أن يعقب تشكيلها وضع دستور جديد وإجراء انتخابات، لكن مصير الأسد بقي محطّ خلافٍ بين الدول المشاركة.

 اقرأ أيضًا: خالد خوجة يدعو “النصرة” لفك الارتباط بالقاعدة.

اقرأ أيضًا:يحيى مكتبي: المجلس العسكري الجديد إلى العلن خلال أيام.

تابعنا على تويتر


Top