يحيى مكتبي: يمكن دراسة ضم تيار “غد سوريا” للائتلاف

Untitled-1106.jpg

يحيى مكتبي، الأمين العام للإئتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية- الاثنين 23 تشرين الثاني 2015

رحب رئيس الائتلاف الوطني السوري،  خالد خوجة، بتشكيل تيار غد سوريا، خلال مؤتمر عقده ظهر الاثنين 23 تشرين الثاني، داخل مقر الائتلاف في مدينة اسطنبول التركية.

وقال خوجة “اعتبرنا أن الفسيفساء السورية اكتملت بهذا الكيان بوجود المكون العلوي”، مردفًا “إنها محاولة إثراء للمعارضة السورية وتساهم في العملية الانتقالية والحل السلمي سواء بالتنسيق مع الائتلاف أو ضمنه”.

يحيى مكتبي، الأمين العام للائتلاف اعتبر في حديثه لعنب بلدي الخطوة “لبنة مهمة في مواجهة التحديات والاستحقاقات المقبلة”، مشيرًا إلى أنها جاءت “ردًا على ما زرعة بشار الأسد وزمرته الحاكمة في رؤوس الأخوة من الطائفة العلوية وهي إما أن تقفوا معي أو أن تذبحوا”.

وأضاف أن الطائفة العلوية “ستقف مع خيارات الشعب وستكون عنصرًا فاعلًا إلى جانب كافة المكونات”، ورحب بفكرة انضمامه للائتلاف، مردفًا “لم يقدم التيار طلبًا رسميًا ليكون ضمن الائتلاف، وهناك مجموعة من الطلبات من مكونات مختلفة لتكون ضمنه يمكن أن تدرس لتفعيل تشاركية كافة الأطياف”.

وأعلن من مدينة اسطنبول التركية عن تأسيس تيار سوري معارض جديد يضم أفرادًا من الطائفة العلوية تحت اسم “تيار غد سوريا”، السبت 24 تشرين الثاني، بحضور رئيس الائتلاف خالد خوجة، وعدد من الشخصيات المعارضة الأخرى.

واعتبر مؤسس التيار، فؤاد حميرة، أنه “أول تنظيم سياسي يجمع العلويين السوريين المعارضين”، لافتًا إلى أنه يسعى “لتفكيك البنية الحاضنة للنظام الحاكم”.

حميرة لمّح في مقابلة مع تلفزيون الأورينت، الأحد 24 تشرين الثاني، إلى استعداده للانضمام للائتلاف باعتبار أنه “لا يضم أي شخصية من الطائفة العلوية تمثل الطائفة ولا تمثل نفسها”، مشترطًا أن يكون له دور مؤثر في القرار السياسي ضمنه وألا يكون وجوده ثانويًا.

ويهدف التيار الجديد، بحسب القائمين عليه لأن يكون داعمًا جديدًا للمعارضة السورية، وأن يكون منفتحًا على جميع المكونات الأخرى للشعب.

تابعنا على تويتر


Top