227 صنفًا دوائيًا مهربًا في الأسواق السورية

_الأدوية_في_حماة.jpg

أصدرت وزارة الصحة في حكومة النظام بلاغًا طلبت فيه من المديريات التابعة لها التأكد من عدم وجود وتداول 227 مستحضرًا دوائيًا داخل سوريا عن طريق التهريب، ليصار إلى سحبها وإتلافها.

وقال مصدر في الوزارة لموقع الاقتصادي، الأربعاء 25 تشرين الأول، إن “منشأ معظم هذه المستحضرات هو الدول الأوروبية ومن شركات عالمية معروفة، لكن دخولها إلى سوريا عن طريق التهريب وعدم ضمان مصدرها بشكل دقيق، يحتم متابعتها في الصيدليات وسحبها وإتلافها”.

وشملت القائمة أنواعًا عديدة من الأدوية والمقويات العادية والجنسية والأدوية المنحفة من دول ألمانيا وإسبانيا وفرنسا والهند وبريطانيا وإيطاليا وتركيا وكوريا الجنوبية وغيرها.

والأدوية بحسب البلاغ هي “ادفيل، أوميغا 3، اكسترا سليم بلس، اموكسيلين، افودارت، ازدريكس، باراسيتامول، باور هاوس، بيبي كال، التروكسين، بانادول، بروفين 400، تاموكسيفين، جنسنغ كبسول، دوسباتالين، دراكون بخاخ، سليم، فياأناناس كبسولة، فياغرا، فيتيم فور، فلوكسوناز، كوموريت، كوندومس، كاليوم لوزارتان، كولد فوكس، كلومي 50 حب، كونتراسيل، كامفرا، نوربيون ابر، نيفاكوين، نيوفينيل، هيستامين شراب، هكسول محلي سكر، هيدروكورتيزون، نيكسيوم، هيمالايا، ماجيك سليم كبسولة، ميكروجينون، ليدو، الدوميت، النملة السوداء، افودارت، ايستروفيم.

وكانت وزارة الصحة في حكومة النظام حذرت في 16 تشرين الثاني، المواطنين من تناول 6 أصناف أدوية منتشرة في الأسواق، لاحتوائها على مواد قالت إنها “مخالفة ومضرّة بالصحة”.

وكانت معامل الأدوية في سوريا تغطي احتياجات المواطنين بنسبة 90%، قبل الثورة، إلا أن المعارك والقصف العنيف الذي شهدته المدن والبلدات السورية الخارجة عن سيطرة النظام، أدى إلى خروج المعامل عن الخدمة، ما أثر سلبًا في السوق المحلي وجعله مكانًا خصبًا لتجارة الأدوية المهربة، سواء في المناطق المحررة أو في مناطق سيطرة النظام.

تابعنا على تويتر


Top