الغارديان: تركيا رحلت سوريين وانتهكت القانون الدولي

Untitled-131.jpg

عائلة لاجئة في خيم سروج للاجئين جنوب تركيا.

قالت منظمة العفو الدولية إنّ “السلطات التركية ستطرد 30 لاجئًا سوريًا ما يعتبر انتهاكًا للقانون الدولي، ويشكل خطرًا كبيرًا على حياتهم”.

وبحسب صحيفة الغارديان، في عددها الصادر الجمعة 27 تشرين الثاني، قالت مجموعة تدافع عن حقوق الإنسان أن “قرابة 80 سوريًا رحلّوا إلى سوريا من مدينة ارزوروم التركية حيث كانوا محتجزين، ما يعتبر انتهاك لمبدأ عدم الإعادة القسرية في القانون الدولي والذي ينص على منع الدول من ترحيل اللاجئين إلى مناطق النزاع”.

وذكرت المجموعة أن 50 سوريًا كانوا محتجزين أيضًا في مركز لاجئين ممول من الاتحاد الأوروبي، على خلفية مشاركتهم في مظاهرات سلمية اعتراضًا على منعهم من دخول اليونان في أيلول الماضي، ورحلّوا إلى سوريا.

وفي سياق متصل، قال أندرو كاردنر، الباحث في تركيا لصالح منظمة العفو الدولية، إن “اللاجئين في تركيا يتعرضون بشكل متزايد للاعتقال التعسفي وإجبارهم على العودة إلى سوريا وهي طريقة الحكومة في عقاب من يهدد صفقتها المربحة مع الاتحاد الأوروبي”.

معظم اللاجئين الذين كانوا محتجزين في مدينة أرزوروم سوريون، أوقفوا أيلول الماضي في محطة الباصات في اسطنبول ثم في مدينة أدرنة التركية الواقعة على الحدود التركية-البلغارية، وكانوا يحاولون العبور إلى أوروبا برًا.

ولم يستطع اللاجئون إخبار عائلاتهم باحتجازهم لعدم قدرتهم على التواصل، وقالت إمرأة سورية لصحيفة الجمهورية التركية إنها كانت قلقة على أختها طالبة الهندسة من حلب إذا ماكانت قد رحلت إلى سوريا دون علمهم.

وأخبر شرطي، لم يفصح عن اسمه، مجموعة حقوق الإنسان بعملية الترحيل، وأوضح “قلت للاجئين بأن يضربوا عن الطعام أو أن يشعلوا حريقًا للفت الانتباه لوجودهم في مركز الاحتجاز… هؤلاء الناس يائسون أصلًا ويتعرضون الآن لمزيد من الظلم”.

وقالت منظمة العفو الدولية إن الشرطة لم تسمح بوجود ممثل قانوني أو بتقديم مساعدة قانونية للاجئين وهذا ما جعل الأمر مستحيلًا بالنسبة لهم لتحدي احتجازهم وترحيلهم.

وتستضيف تركيا قرابة 2 مليون سوري وهو أكبر عدد في العالم، ورغم الثناء الدولي على جهودها في التعامل مع تدفق اللاجئين منذ 2011، فقد تم توثيق الكثير من الانتهاكات وخاصة بمبدأ الإعادة القسرية وانتهاكات أخرى مثل ضرب وإطلاق النار على السوريين القادمين إلى تركيا من سوريا ودفعهم إلى داخل سوريا.

تابعنا على تويتر


Top