الجيش الحر يحبط محاولات اقتحام جديدة لداريا

-شهداء-الاسلام1.jpg

عنب بلدي – داريا

أحبط مقاتلو الجيش الحر في داريا عدة محاولات اقتحام لقوات النظام في القطاع الغربي من المدينة، الأسبوع الماضي، وسط اشتباكاتٍ عنيفة بين الطرفين بالأسلحة المتوسطة والثقيلة.

وشهد القطاع الغربي من المدينة، الأحد 22 تشرين الثاني، قصفًا مركّزًا بأكثر من 30 برميلًا متفجرًا وصواريخ أرض–أرض (نوع فيل)، تمهيدًا لمحاولة من جنود الأسد والميليشيات التي تدعمه اقتحام الجبهة، لكن مقاتلي الحر تصدوا للقوة المهاجمة وأوقعوا في صفوفهم عددًا من القتلى، إضافة إلى إعطاب دبابة للنظام من نوع T72، بينما أصيب اثنان من عناصر الجيش الحر بجروح.

طيران الاستطلاع كثف جولاته فوق سماء المدينة منذ صباح الاثنين 23 تشرين الثاني، وألقى الطيران المروحي والحربي 20 برميلًا متفجرًا تركزت معظمها على الجبهة الغربية، في حين تمكن مقاتلو المدينة من قنص 4 عناصر لقوات النظام على نفس الجبهة.

واستمرت هجمات النظام خلال أيام الأسبوع بنفس الوتيرة، إذ بلغ عدد البراميل المتفجرة منذ الثلاثاء 24 تشرين الثاني حتى السبت 28 منه، 136 برميلًا بحسب مراسل عنب بلدي في المدينة، ما أدى إلى مقتل أحد عناصر الجيش الحر.

ويحاول نظام الأسد اقتحام المدينة منذ أكثر من ثلاث سنوات، لكنه لم ينجح بسبب مقاومة عينفة من أبنائها، بينما يسيطر على مزارع المنطقة الشرقية والأحياء الشمالية المطلة على مطار المزة العسكري، والتي ضُمت إلى حرم المطار.

تابعنا على تويتر


Top