الوعر نحو “التسوية”.. هل يخرج مقاتلوه إلى إدلب؟

888.jpg

من المقرر أن يعقد ممثلون عن نظام الأسد وعدد من فصائل المعارضة اجتماعًا برعاية الأمم المتحدة لبحث تسوية في حي الوعر بحمص، حسبما نشرت وكالة فرانس برس، اليوم الاثنين 30 تشرين الثاني.

الاجتماع سيعقد يوم غد الثلاثاء، وفقًا لما نقلته الوكالة عن محافظ حمص، طلال البرازي، وسيبحث في تسوية تتضمن خروج “المسلحين” من آخر نقاط سيطرتهم في مدينة حمص، إضافة إلى عودة مؤسسات الدولة والحياة الطبيعية إلى الحي في أقرب وقت ممكن”.

البرازي قال إنه سيجتمع في مكتبه مع وفد من حي الوعر وممثلين عن الأمم المتحدة “من أجل تثبيت الاتفاقات السابقة المتعلقة بتسوية نهائية في الحي”.

مصدر خاص لعنب بلدي قال إن وفدًا من النظام متمثلًا بشخصيات عسكرية غادر الحي، أمس الأحد، وهدّد الأهالي بالانتقام وأن يكون التفتيش شديدًا على حاجزي الشؤون والفرن الآلي على أطراف الحي.

ولفت المصدر إلى أن عناصر الحاجزين أوقفوا الأهالي لوقت طويل (قرابة 3 ساعات)، وفرزوا أحد العناصر ويدعى إبراهيم لتفتيش الذكور بينما فتش عناصر آخرون بتفتيش النساء وطالبات الجامعة، ومنعوا دخول أي شيء حتى الخضار إلى الحي.

ويقيم في حي الوعر قرابة 75 ألف نسمة في الوقت الحالي من أصل 300 ألف كانوا قبل بدء “النزاع” داخل سوريا، في آذار 2011، وفقًا لما ذكره البرازي، الذي توقع التوصل إلى “تسويات نهائية خلال الأسابيع المقبلة” في حال نجاح المفاوضات المستمرة منذ 6 أشهر.

وكانت قوات الأسد سيطرت على كافة أحياء مدينة حمص في أيار من العام الماضي إلا أنها لم تستطع السيطرة على الوعر الذي يتحصن فيه مقاتلو الفصائل المعارضة حتى الآن، كما تحاصر مناطق في ريف المدينة الشمالي باعتبارها خارجة عن سيطرتها.

ويقع حي الوعر غرب مدينة حمص، ويتعرض باستمرار لقصف من قبل قوات الأسد التي تحاصره بشكل كامل، وفشلت مرارًا في التوصل إلى هدنة فيه.

تابعنا على تويتر


Top