خسائر بشرية جديدة في صفوف قوات الأسد شمال حماة

morek.jpg

مقاتلون من الجيش الحر على تخوم مدينة مورك في ريف حماة الشمالي، المصدر: عنب بلدي

عبد الله قاسم- حماة

لقي 11 عنصرًا من قوات الأسد مصرعهم وأصيب آخرون خلال مواجهات مع الجيش الحر وفصائل أخرى في ريف حماة الشمالي، تزامنًا مع غارات جوية استهدفت مدن وبلدات المنطقة، الاثنين 30 تشرين الثاني.

ولفت أبو صطيف الحموي، مسؤول المرصد 80 في الريف الشمالي، إلى أن قوات الأسد خسرت مجموعة تابعة لـ “الشبيح أبو مرعي” من مدينة حماة بين قتيل وجريح، بعد الهجوم الذي شنته أمس فصائل المعارضة على قريتي المصاصنة والبويضة.

وأكد أبو صطيف لعنب بلدي مقتل 11 عنصرًا وإصابة 17 آخرين خلال المواجهات، معتمدًا بذلك على اختراق الاتصالات اللاسلكية التابعة لقوات الأسد، مشيرًا إلى أن عنصرين تم بتر قدميهما من ضمن المصابين.

من جهة أخرى شنت المقاتلات الحربية الروسية غارات استهدفت مدينة اللطامنة بـ 8 غارات، إضاقة إلى 5 غارات استهدفت مدينة مورك، وغارات أخرى على قرى لحايا، معركبة، ولطمين  في ريف حماة الشمالي، دون أنباء عن إصابات.

ويحاول مقاتلو الريف الشمالي توسيع رقعة سيطرتهم الجغرافية، ولا سيما في القرى والحواجز القريبة من مدن مورك واللطامنة وكفرزيتا الخاضعة جميعها للمعارضة.

تابعنا على تويتر


Top