سانا: تسوية الأوضاع في الوعر تبدأ الأسبوع المقبل

Untitled-17.jpg

حي الوعر المحاصر - تصوير مراسلة عنب بلدي جودي عرش

توصّل محافظ حمص طلال البرازي إلى اتفاق مع اللجان الخاصة بتسوية الأوضاع في حي الوعر لتنفيذ المرحلة الأولى وإخلاء الحي من السلاح، حسبما نشرت وكالة سانا الرسمية، اليوم الثلاثاء 1 كانون الأول.

وأفادت الوكالة أن اللجان عقدت اليوم اجتماعًا مع محافظ حمص، بحثت فيه الآلية التنفيذية المناسبة للبدء بتنفيذ التفاهم المتفق عليه خلال اجتماعات سابقة بدأت قبل 3 أشهر مع الفعاليات المحلية في الحي.

البرازي قال إن تنفيذ المرحلة الأولى من معالجة ملف الحي سيكون بدءًا من الأسبوع المقبل “بحيث تخرج دفعة من المسلحين مع بعض عائلاتهم من الحي”، لافتًا إلى “البدء بتسوية أوضاع الراغبين منهم بتسليم أسلحتهم والعودة إلى حياتهم الطبيعية والمشاركة في بناء الوطن وحمايته”.

لجنة التفاوض في حي الوعر نفت تصريحات محافظ حمص، طلال البرازي، التي أكد فيها أن الاتفاق سيتضمن خروجًا كاملًا لقوات المعارضة من الحي.

وأوضحت مصادر مطلعة على عمل اللجنة، التي تمثل فصائل المعارضة وأهالي الحي، في حديث سابقٍ إلى عنب بلدي أن “كل ما يروج له إعلام النظام عن تشكيل لجانٍ شعبية في الحي أو خروج المقاتلين أو مصالحة بين الطرفين أو إبرام هدنة تنم عن ضعف عسكري أو ثوري، عارٍ عن الصحة”.

في سياق متصل قال ناشطون إن اشتباكات جرت في الحي بين عدد من الفصائل، ما أدى إلى إصابة عدد من الأشخاص بجروح، إلا أن عنب بلدي لم تستطع التأكد من صحة الخبر حتى لحظة إعداد التقرير.

ويقيم في حي الوعر قرابة 75 ألف نسمة في الوقت الحالي، من أصل 300 ألف كانوا قبل بدء “النزاع” داخل سوريا، في آذار 2011، وفقًا لما ذكره البرازي، الذي توقع التوصل إلى “تسويات نهائية خلال الأسابيع المقبلة” في حال نجاح المفاوضات المستمرة منذ 6 أشهر.

وكانت قوات الأسد سيطرت على كافة أحياء مدينة حمص في أيار من العام الماضي إلا أنها لم تستطع السيطرة على الوعر الذي يتحصن فيه مقاتلو الفصائل المعارضة حتى الآن، كما تحاصر مناطق في ريف المدينة الشمالي باعتبارها خارجة عن سيطرتها.

ويقع حي الوعر غرب مدينة حمص ويتعرض باستمرار لقصف من قبل قوات الأسد التي تحاصره بشكل كامل، وفشلت مرارًا في التوصل إلى هدنة فيه.

تابعنا على تويتر


Top