“أشبال الخلافة” يقتلون الأسرى “جائزة” فوزهم بإحدى المسابقات

12325135_10153357849812875_1549809619_n.jpg

نشر المكتب الإعلامي لـ “ولاية الخير”، كما يطلق تنظيم “الدولة” على دير الزور، تسجيلًا مصورًا لإعدام عدد من الأسرى لديه على أيدي أطفال مجندين، مساء الخميس 3 كانون الأول.

وقال أحد عناصر التنظيم الذي تولى تدريب الأطفال إن هذا الإعدام “رسالة إلى اليهود خاصة وإلى ملل الكفر عامة”، لافتًا إلى أن الإعدام سيقوم به أطفال فازوا بمسابقة في القرآن الكريم، ووصفها بـ “جائزة إقامة حد الله على مرتدين وقعوا في نواقض الإسلام”.

العنصر عرّف بالأطفال على أنهم أبو العفراء المغربي، وأبو علي المصري، وعمر الفاروق، وسلمان السنجاري (طفل من الطائفة الإيزيدية أسلم مؤخرًا)، وإدريس الطاجيكي، وعبد الصبور التركستاني، مشيرًا إلى أنهم “سيوجهون بسكاكين الخلافة وطلقات الرصاص رسالة، وسيكون طموحهم لا تحرير الشام ولا جزيرة النبي محمد من رجز آل سلول، وإنما رفع علم الخلافة فوق البيت الأبيض وتل أبيب”.

ويظهر التسجيل الطفل المغربي الفائز يستلم مسدسًا من أحد عناصر التنظيم ويركض باحثًا عن ضحيته (سوري خدم مع جيش الأسد في شنشار التابعة لحمص ومن مواليد 1992)، ثم يرميه برصاصتين في الرأس ليرديه قتيلًا بالرصاصة بالثالثة.

الآخر يستلم من سابقه المسدس بعد استيعابه خطة ليصل إلى ضحيته (محمد الحسين)، شرحها مدربه لينطلق باحثًا عن ضحيته الأخرى في منطقة وعرة بين كتل مبان ضخمة ويجدها أخيرًا داخل أحد الحفر، ثم يطلق رصاصة تسقطها في قاع حفرة عميقة.

وفعل الطفل الثالث الأمر ذاته مع فارس محمد المحمد من مدينة دير الزور مواليد 1998، ويعمل مع مكافحة الإرهاب لدى النظام السوري، وفق التسجيل، فيما قتل الطفل الرابع، باسم الدبس من المدينة ذاتها وأحد المتطوعين مع قوات الدفاع الوطني، وقتل الخامس زميلًا له.

الطفل السادس لم يستخدم المسدس وإنما تسلّم سكينه وانطلق باحثًا عن ضحيته، ليجدها أخيرًا ويبدأ بذبحها فاصلًا الرأس عن الجسد.

وكان المكتب الإعلامي لـ “ولاية حمص”، كما يسميها تنظيم “الدولة الإسلامية”، نشر تموز الماضي، إصدارًا يظهر تصفية النقيب رئيف العلي من مدينة جبلة بعد أسره في مدينة تدمر، على يد طفل ممن يطلق عليهم “أشبال الخلافة”، في حادثة كانت الأولى من نوعها لطفل يذبح أحد الأسرى لدى التنظيم.

ويُجنّد تنظيم “الدولة” مئات الأطفال في المناطق التي يسيطر عليها، ويُخضعهم لتدريبات عسكرية ودروس توعوية، وصل عددهم إلى أكثر من 1100 طفل منذ بداية عام 2015 وحتى مطلع تموز، بحسب وكالة فرانس برس.

تابعنا على تويتر


Top