ذوو الاحتياجات الخاصة يكرمون بحلب في يومهم العالمي

12346704_10153357994807875_1194953252_n.jpg

نظم اتحاد منظمات المجتمع المدني السوري في اليوم العالمي لذوي الاحتياجات الخاصة، الخميس 3 كانون الأول، ورشة عمل تخصصية للمنظمات العاملة في المجال داخل مدينة حلب.

الورشة جاءت لتسليط الضوء على المعوقين جسديًا، والمشاكل النفسية التي يعاني منها المصابون جراء الحرب في سوريا، التي دخلت عامها الخامس، بحسب محمد رياض الشاذلي مدير مكتب حلب في الاتحاد.

وقال الشاذلي في حديثه لعنب بلدي إن الاتحاد يسعى من خلال الورشة “لتأمين احتياجات المنظمات العاملة في الداخل السوري المحرر والمختصة بكفالة ذوي الاحتاياجات الخاصة ومعوقي الحرب”.

ويعاني المعوقون من مشاكل نفسية كبيرة “لتطرفهم عن المجتمع”، بحسب مدير مكتب الاتحاد في مدينة حلب، الذي أشار “سنعمل على شبكة لضم جميع المنظمات العاملة في هذا المجال على طاولة واحدة لبذل الطاقات وتأمين الدعم”.

الاتحاد كرّم ضمن الورشة عددًا من المعوقين الذين خاضوا تجربة وتلافوها ضمن الحرب وكان لهم دور إيجابي رغم إعاقتهم، في ظل وجود قرابة 250 ألف معوق ومصاب داخل المناطق المحررة في حلب، وفقًا للشاذلي.

سمر، مديرة برنامج حماية الطفل في منظمة فسحة أمل، لفتت في حديثها لعنب بلدي إلى تنوع الإعاقات التي يعاني منها المصابون بين بتر الأطراف والتشوهات الدماغية وتعطل الوظائف الحيوية، مشيرةً إلى صعوبة الوصول لجميع الحالات.

واعتبرت مديرة المنظمة دعم الحالات “ضعيفًا” على جميع المستويات النفسي والاجتماعي والصحي، مردفةً أن فسحة أمل عملت على برنامج الحماية ضمن مراكز الدعم النفسي في حلب والمدارس “في محاولة لدمجه المعوقين في المجتمع”.

وختمت المديرة حديثها بالإشارة إلى أن المنظمة أحدثت ضمن برنامج الحماية ملفًا خاصًا لذوي الاحتياجات الخاصة، زار خلاله فريقها عددًا من المراكز الطبية والمشافي، مؤكدة متابعة الملف مع الأطباء لتأمين برامج خاصة لمساعدة المعوقين.

ساهمت سنوات الحرب في سوريا، بزيادة أعداد المعوقين في ظل القصف والدمار، تاركةً ذوي الاحتياجات الخاصة يعانون من نقص الرعاية والاهتمام، وسط تقاعس المنظمات الإنسانية التي تعاني من نقص الدعم لتأمين ما يلزمهم، ما جعلهم فئة منسية.

تابعنا على تويتر


Top