القطاع الغربي لمدينة داريا ثقب أسود لآليات النظام وجنوده

-الغربي-لمدينة-داريا.jpg

عنب بلدي – داريا

عادت قوات الأسد بداية الأسبوع الماضي بمحاولة اقتحامٍ للقطاع الغربي من مدينة داريا، تصدى لها مقاتلو الجيش الحر وسط اشتباكات عنيفة أسفرت عن وقوع قتلى من الطرفين.

ودارت اشتباكات بين مقاتلي المعارضة وجنود الأسد والميليشيات التي تدعمه، يوم الأحد 29 تشرين الثاني، على الجبهة الغربية في محاولة من الأخير التقدم داخل المدينة، تحت تغطية نارية كثيفة رافقها قصفٌ بأكثر من 60 برميلًا متفجرًا و10 صواريخ أرض – أرض (نوع فيل) من قبل طيران النظام المروحي والحربي.

ودمر عناصر الجيش الحر خلال محاولة التقدم دبابة وقتلوا ما يزيد عن 10 جنود وأصابوا آخرين، في حين سقط 4 شهداء بينهم قائدان ميدانيان في لواء شهداء الإسلام وعدد من الجرحى نتيجة القصف العنيف.

بعد ذلك، ساد هدوءٌ نسبي على جبهات المدينة باقي أيام الأسبوع، عدا اشتباكاتٍ متقطعة على جبهتي الشمالية والأثرية إثر قنص لواء شهداء الإسلام لـ 2 عنصرين من قوات النظام، يوم الأربعاء 2 كانون الأول، تزامن ذلك مع قصفٍ بـ 30 برميلًا توزعت على 4 أيام واستهدفت وسط وغربي المدينة.

عادت بعدها قوات الاقتحام بمحاولة جديدة على الجبهة الغربية يوم السبت 5 كانون الأول بالتزامن مع تحليق طيران الاستطلاع في سماء المدينة، إلا أن الجيش الحر تصدى لها وتمكن من تدمير كاسحة ودبابة T72 وقنص 4 من جنود الأسد، بحسب لواء شهداء الإسلام العامل في المدينة.

وتشهد المنطقة محاولات متكررة لاقتحام مدينة داريا من هذا المحور، لكنها تتكبّد خسائر في العدة والعناصر ثم تتراجع تحت ضربات مقاتلي الحر، في مشهد يتكرر منذ 3 سنوات.

وقال المجلس المحلي للمدينة إن عدد البراميل التي استهدفتها، خلال تشرين الثاني 2015 الماضي، بلغ 820 برميلًا متفجرًا، ما يجعله من أكثر الأشهر عنفًا في المدينة التي نزح عنها أكثر من 250 ألف مدني قبل 3 سنوات، وبقي قرابة 10 آلاف منهم محاصرين وسط ظروف إنسانية متردية.

 

تابعنا على تويتر


Top