الديار اللبنانية: 30 ألف جندي عربي إلى سوريا لمواجهة “داعش”

Untitled-142.jpg

جنود مصريون - من الإنترنت

قالت صحيفة الديار اللبنانية، اليوم الاثنين 7 كانون الأول، إن وزير الخارجية الأمريكي جون كيري يبحث مع عدد من الدول العربية إرسال جنودها لمواجهة تنظيم “الدولة الإسلامية” في سوريا.

ولفتت الصحيفة، المقربة من النظام السوري، إلى مفاوضات أجراها كيري مع مصر لإرسال 20 ألف جندي، في حين يسعى وزير الخارجية الأمريكي لإقناع الجزائر بإرسال 5 آلاف جندي ومثلها من السودان، على أن تبدأ القوة شباط المقبل إذا تم الاتفاق.

تمويل القوة العربية المزمعة سيكون من الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة على أن يدفعا 7 مليار دولار، 3 منها لمصر وملياران لكل من الجزائر والسودان، بحسب الصحيفة.

تنسيق مع الأسد

وستنقل البحرية الأمريكية والأوروبية القوة العربية إلى شواطئ الساحل السوري في اللاذقية وطرطوس لتتوجه إلى الرقة والمناطق التي يسيطر عليها تنظيم “الدولة” لمواجهته، شرط أن يلتزم نظام الأسد بمساعدة الاتحاد الأوروبي حول منع اللاجئين من التوجه إلى أوروبا وسيشمل الاتفاق كلًا من تركيا واليونان.

معركة القوة المزمع تشكيلها ستبدأ من الرقة ثم ستتوجه نحو دير الزور والمناطق الشرقية لحمص وشمال إدلب، بالتنسيق مع النظام السوري الذي سيشارك بقرابة 30 ألف جندي، وبالتالي تصبح القوة مكونة من 60 ألفًا.

الصحيفة اعتبرت القوة “كافية للقضاء على داعش”، بمشاركة الطائرات الروسية وطائرات قوات التحالف التي قدرت عددها بـ 200 طائرة حديثة تقصف مراكز قيادة التنظيم ومراكز التدريب والآليات التابعة له “بشكل يجعل مهمة القوة العربية سهلة وسريعة”.

وبحسب الصحيفة فإن نتائج مفاوضات كيري سيعلن عنها خلال أسبوع من تاريخ اليوم.

“سردات” الديار

ولصحيفة الديار تقارير مشابهة تفرّدت بنقلها، بعيدًا عن أي تصريحات رسمية أو دليلٍ عليها، على غرار إعلانها نية 18 دولة غربية استقبال نحو 13 مليون لاجئ سوري، دون أن تصدر عن هذه الدول أي قرارات بهذا الخصوص.

وأثار التقرير حينها جدلًا واسعًا بين منتقدٍ لسياسة الصحيفة “المتهاوية” في الفترة الأخيرة، وبين من يعتقد أن الأمر سيحصل.

الاتحاد الأوروبي يستبعد إرسال قوة برية

في سياق متصل استبعد الأمين العام لحلف شمال الأطلسي، ينس شتولتنبرغ، في تصريح صحفي اليوم الاثنين، إرسال الحلف قوات برية “لقتال متشددي تنظيم داعش في سوريا”، مؤكدًا على “ضرورة دعم القوات المحلية في الصراع”.

وأردف شتولتنبرغ “الولايات المتحدة لها عدد محدود من القوات الخاصة، لكن الأهم هو تعزيز القوات المحلية… هذا ليس سهلًا لكنه الخيار الوحيد”.

وتسعى الدول الإقليمية العظمى من بينها أمريكا وبريطانيا وفرنسا للقضاء على تنظيم “الدولة الإسلامية” في كل من العراق وسوريا، وخاصة بعد تكرار “الهجمات الإرهابية” التي تستهدف أراضيها ويتبناها التنظيم، من خلال عمليات جوية والتلميح بإمكانية إرسال قوات برية، إلا أن قرار مشاركة دول عربية في هذا الشأن لم يطرح سابقًا.

تابعنا على تويتر


Top