100 شخصية سوريّة معارضة تجتمع في الرياض

-السورية.jpg

تبدأ  اجتماعات المعارضة السورية في العاصمة السعودية الرياض، اليوم الثلاثاء 8 كانون الأول، بعد أن وجهت المملكة دعوات لحوالي 100 شخصية سوريّة تمثل مختلف أطياف المعارضة داخل وخارج سوريا.

ومن أبرز وجوه المعارضة التي ستحضر المؤتمر، ممثلون عن الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة، وهيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي؛ المقبولة من النظام، ومؤتمر القاهرة الذي يضم معارضين من الداخل والخارج وغيرهم من فاعليات مستقلة إضافةً إلى ممثلين عن فصائل الثورة.

وذكر موقع العربية نت أن مجلس الوزراء السعودي الذي عقد جلسة أمس الأحد برئاسة الملك سلمان بن عبدالعزيز، وأكد حرص السعودية على الحل السياسي للأزمة السورية، مرحبًا بالمعارضة بمختلف فئاتها وأطيافها العرقية والمذهبية والسياسية داخل سوريا وخارجها للمشاركة في الاجتماع الموسع في العاصمة الرياض.

من سيحضر المؤتمر؟

حصة الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية ستكون 22 شخصية بينهم رئيسه، بعد أن رفعتها الرياض بسبب مشاكل ضمن الائتلاف، وكانت موجهة لـ 20 شخصية فقط، وبالتالي سيحضر المدعوون بصفتهم أعضاءً في الائتلاف، بينما ستشارك شخصيات أخرى من ضمن الائتلاف بصفتها مدعوة بشكل مستقل.

وازداد عدد المدعوين من “إعلان القاهرة” بضم هيثم مناع وجهاد مقدسي وخالد محاميد وجمال سليمان، بعد اتصالات أجراها وزير الخارجية المصري مع نظيره الأمريكي جون كيري ودول إقليمية.

حسن عبد العظيم، المنسق العام لـ “هيئة التنسيق الوطني للتغيير الديموقراطي”، طالب برفع حصته من 11 شخصًا إلى 21، فيما طالب رئيس تيار بناء الدولة لؤي حسين بـ 10 مقاعد كتمثيل لأعضائه في المؤتمر.

وتلقت فصائل إسلامية عسكرية من بينها حركة أحرار الشام الإسلامية وجيش الإسلام وعدد من فصائل الجيش الحر، دعوات لحضور المؤتمر، بعد التفاهم السياسي بين الولايات المتحدة والدول الإقليمية لمنع ضم الفصيلين الإسلاميين السابقين إلى قائمة الإرهاب التي تضم تنظيم “الدولة الإسلامية” وجبهة النصرة.

وأعلن جيش الإسلام، مساء الاثنين، أنه سيرسل وفدًا مؤلفًا من عضوين في المكتب السياسي إلى الاجتماع، وهما محمد علوش ومحمد بيرقدار، وفق بيان للمتحدث الرسمي باسم الجيش، إسلام علوش.

إلى أين؟

وفي السياق، كشف رئيس المجلس الوطني السوري، جورج صبرا، أن ما سينتج من اتفاق بين المجتمعين في الرياض سيعرض على القمة الخليجية التي يتزامن انعقادها مع المؤتمر لتأييدها وإعطائها الدعم الإقليمي اللازم.

ويتوقع ناشطون ومحللون سياسيون أن يضغط على أطراف المعارضة لتخرج بمواقف محددةٍ للانتقال إلى حلٍ سياسي في سوريا، وأن ينبثق عنه لجنة للتفاوض باسم المعارضة.

وتنوي الولايات المتحدة عقد اجتماع في 18 و19 كانون الأول الجاري في نيويورك لبحث الأزمة السورية، في وقت أعلن فيه لافروف استعداد روسيا للمشاركة في هذه المحادثات لكنه اشترط التوصل إلى إجماع في مواقف الأطراف الدولية قبل المحادثات حول تصنيف “المجموعات الإرهابية” في سوريا والمجموعات “المعتدلة”، التي يمكن أن تلعب دورًا في العملية الانتقالية.

تابعنا على تويتر


Top