فيديو: خلية تفجير حريتان تعترف بتبعيّتها لأجهزة الأسد

Untitled-163.jpg

الخلية بعد القبض عليها - 8 كانون الأول 2015

اعتقل فصيل يطلق على نفسه “سريا طلاب الشهادة”، اليوم الثلاثاء 8 كانون الأول، المسؤولين عن تفجير السيارة المفخخة في قرية حريتان، شمال غرب حلب، والتي قتل على إثرها عدد من المدنيين، بينهم الإعلامي صالح ليلى.

واعترفت الخلية بمسؤوليتها عن الحادثة، من خلال تسجيل مصور بثه ناشطون على اليوتيوب، وقال عبد القادر الحافظ من مدينة حلب، أحد منفذي العملية، إنه استلم السيارة المفخخة من حاجز السعن التابع للأمن العسكري لقوات الأسد.

الحافظ قال إن شخصًا يدعى محمد مواس من مدينة اعزاز ويخدم في الأمن العسكري على الحاجز طلب منه تفجير السيارة في الساحة دون أي يزوده بمعلومات أخرى.

وأردف أن السيارة انقلبت بين حاجز لجبهة النصرة وآخر لقوات الأسد، لكنه أعاد تحميلها ونقلها بمساعدة أخيه عبد الكريم إلى قرية كفرحمرة ثم ركناها في ساحة حريتان وفجراها عن طريق مؤقت عن بعد.

إعدام منفذي العملية بالرصاص في ساحة حريتان

إعدام منفذي العملية بالرصاص في ساحة حريتان

وتداول ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي صورة لإعدام الأسيرين بالرصاص، في ساحة حريتان التي حصل التفجير فيها.

وكان تفجير بواسطة سيارة مفخخة استهدف سوقًا شعبيًا داخل مدينة حريتان شمال غرب حلب، 8 تشرين الأول الماضي، ما أدى إلى مقتل قرابة 15 شخصًا وإصابة 20 آخرين بجروح، ونسب حينها إلى تنظيم “الدولة الإسلامية”.

مراسل وكالة الأناضول التركية، صالح محمود ليلى، كان من بين الضحايا ونعته الوكالة خلال مراسم تأبين داخل مقرها في أنقرة، كما أرسل كل من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ورئيس وزرائه أحمد داود أوغلو، برقيتين إلى مديرها العام شينول كازانجي، معزين بوفاة المراسل.

وخلف الانفجار أضرارًا كبيرة في الممتلكات وحرائق في المنطقة، كما استقبل المشفى الميداني في البلدة العديد من الجرحى، بينما أرسل 10 جرحى منهم إلى المشافي التركية، لخطورة حالاتهم.

لمشاهدة فيديو اعترافات الخلية:

تابعنا على تويتر


Top