أصحاب العمل في تركيا يطالبون بإبعاد السوريين عن السياحة وتشغيلهم بالرعي

Untitled-165.jpg

طلب اتحاد نقابات العمل في تركيا توظيف السوريين المسجلين لديه في مجال الثروة الحيوانية، في تقرير نشره اليوم الثلاثاء 8 كانون الأول، بالتعاون مع جامعة هاجيتبه في أنقرة.

وبمشاركة أصحاب العمل من 18 ولاية تركية، أسفرت النقاشات حول واقع عمل اللاجئين السوريين عن تقريرٍ عنوانه “الآراء في توظيف السوريين في تركيا، التوقعات والتوصيات”، نشره موقع خبر تورك وترجمته عنب بلدي.

وقال أصحاب العمل ممثلو قطاع الثروة الحيوانية إن القطاع بحاجة لـ 100 ألف راعي، ويمكن للسوريين أن يغطوا هذه الحاجة بعد التدريب مع التعاونيات الزراعية.

وبالنسبة لأصحاب العمل في السياحة فطالبوا بإبعاد السوريين عن قطاعهم، الذي وصفه التقرير بـ “قطاع السلام والجمال والأمن”، وعليه فإن توظيف السوريين فيه سيسهم بخسائر كبيرة اليوم وفي المستقبل.

بينما طالب أصحاب العمل الآخرين بتوظيف السوريين في القطاع الغذائي والعمل الموسمي وفي قطاع البناء.

وناقش التقرير تبعات منح إذن العمل للاجئين، موضحًا أن 400 ألف سوري يعملون بشكل غير شرعي، 140 ألفًا منهم في غازي عنتاب وحدها؛ لكن آراء أرباب العمل وصفت العمال السوريين بـ “غير المهرة” معتبرةً أن الامتيازات ستقل عند إعطائهم إذن العمل وسيكون الراتب الوسطي لهم يعادل العامل التركي، رغم جهود الدولة لتوفير التعليم والتدريب لهم.

يبلغ عدد السوريون في تركيا 2 مليون تقريبًا، 35 ألفًا منهم فقط خريجو جامعات وأكثرهم عمال غير مهرة، بحسب التقرير، الذي أكّد أن السياسات بشأن توظيفهم لن تغدر بالعامل التركي.

خلص اتحاد العمل في المحصلة إلى أن توظيف السوريين في بعض القطاعات بشكل محدود وحسب كفاءاتهم مناسب الآن، معتبرًا أن هذا التدبير يتخذ للتخفيف من استغلال أرباب العمل للاجئين والاستفادة من كونهم غير مسجلين، أما بالنسبة للعمال “الماهرين” فستوثق كفاءاتهم لأنه ينبغي الاستفادة منها.

تابعنا على تويتر


Top