رائد الصالح: جاهزون للمساعدة في إعادة الإعمار

الدفاع المدني يقرّ نظامه الداخلي ورؤيته حتى 2020

Untitled-166.jpg

اجتمعت الهيئة العامة للدفاع المدني السوري في مدينة أضنة التركية، وأقرت النظام الداخلي للمحافظات وسياساتها المقبة حتى عام 2020.

واستمر من يوم الثلاثاء 1 كانون الأول حتى الأحد 6 من الشهر ذاته، وحضره  أعضاء الهيئة العامة المنتخبة من مدراء المراكز وقادة القطاعات، واتفقوا على أن يعقد الاجتماع  كل 6 أشهر لتحقيق أعلى مستوى تنسيق بين مكاتب الدفاع المدني.

عنب بلدي تحدثت إلى مدير الدفاع المدني السوري، رائد الصالح، الذي أوضح “أُقرّ النظام الداخلي لكل المحافظات، بعد أن كان لكل محافظة نظام داخلي خاص بها سابقًا، كما أقرت مدونة قواعد السلوك والخطة المالية”، واصفًا الاجتماع بـ “الأهم” منذ اجتماع التأسيس العالم الماضي.

وعن مقررات الاجتماع أضاف الصالح “ناقشنا تعديلات النظام الأساسي وسياسة الموارد البشرية، وعُرض التقرير المالي من مجلس الإدارة ليدقّق من قبل الهيئة، وتمت مناقشة خطة الاحتياجات بالمحافظات ووضع خطط استراتيجية على المدى البعيد والمتوسط ووضع خطط طوارئ حسب المعلومات المتوفرة بين أيدينا”.

ويضيف الصالح عن النظرة المستقبلية لمشروع الدفاع المدني “وضعنا رؤية حتى عام 2020 فعملنا لا يقتصر على فترة الحرب، وإنما سينتقل بحال انتهائها إلى المساهمة في إعادة الإعمار، عن طريق المساعدة بتجهيز سكن مؤقت قرب المدن لإعادة النازحين كخطوة تسبق إعادتهم لمدنهم”.

“الفرق تملك كل الإمكانيات للسماهة بالبناء في المرحلة الأولى، وأن تكون مسؤولة عن خطط الأمن والسلامة في الأبنية”، بحسب الصالح الذي أردف “كما تمتلك الآليات الكافية لتساهم بشكل فعلي مع باقي الفعاليات في إعادة الإعمار”.

وشهد اليوم الأخير للاجتماعات لقاءًا للشركاء والداعمين من مجالس المحافظات ومنظمات المجتمع المدني، مثل أطباء بلا حدود ومنظمة هيومن رايتس ووتش ومنظمة العفو الدولية ودول مانحة أيضًا، يوضح رائد الصالح “يوجد حاليًا مشروعان لدعم للمناطق المحاصرة وشراء معدات وآليات، وقد رصدت مبالغ أخرى لمشاريع قيد الإنجاز والدراسة”.

ولم يتمكن ممثلو المناطق الجنوبية والمحاصرة من الحضور (درعا، دمشق، ريف دمشق، حمص) لكنهم شاركوا بواسطة اتصال سكايب، وانتخب الحضور إدارة جديدة للفريق، على أن ينتخب المدير ونائبه الأسبوع المقبل.

فريق الدفاع المدني يتكون من ناشطين وجامعيين ومهندسين وعمال تدربوا خلال العام الماضي على إنقاذ الجرحى وضحايا القصف، وينتشرون في أغلب المناطق المحررة من نظام الأسد.

تابعنا على تويتر


Top