بحر إيجة يبتلع أمًا وأولادها السبعة

Untitled-1-20.jpg

الأطفال السبعة مع والدهم الناجي

تداول ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي صورة لعائلة سورية مكونة من 8 أفراد غرقت في بحر إيجه بين تركيا واليونان أثناء محاولتهم اللجوء إلى دول الاتحاد الأوروبي، اليوم الجمعة 11 كانون الأول.

ونشر الناشط محمد الخليف من مدينة دير الزور في حسابه على الفيس بوك اليوم، خبر غرق أم وأطفالها السبعة وهم من مدينة الميادين في ريف دير الزور الشرقي، مشيرًا إلى أنهم غرقوا  منذ 5 أيام وكشف عن هويتهم، أمس الخميس.

وأردف الخليف في حديثه لعنب بلدي أن العائلة خرجت من ولاية أزمير التركية، مضيفًا أنها مفقودة منذ 29 تشرين الثاني الماضي، وتواترت أنباء عن وجود الأطفال أحياءً في الجانب اليوناني، إلا أن جثثهم ظهرت أمس.
شبكة BBC كانت أشارت إلى نجاة والد الأطفال الذي وجه اللوم للمهربين وحض غيره من السوريين على البقاء في سوريا رغم الحرب وعدم المخاطرة بحياتهم كما فعل.

وبحسب بيانات الحكومة التركية، أنقذت قوات خفر السواحل أكثر من 18 ألف مهاجر في بحر إيجه تموز الماضي، أكثر من 5275 منهم في أسبوع واحد خلال آب.

وفي سياق متصل قالت متحدثة باسم وكالة ضبط الحدود في الاتحاد الأوروبي (فرونتكس)، اليوم الجمعة، إن عدد المهاجرين غير الشرعيين الذين دخلوا اليونان، انخفض بشكل حاد في تشرين الثاني الماضي، وبلغ نحو 100 ألف، أي أقل من نصف العدد الذي سجل في تشرين الأول.

وأوضحت المتحدثة أن البيانات النهائية لم تجمع بشكل كامل، لكنها أشارت إلى أن أكثر من 200 ألف شخص وصلوا في تشرين الأول، لافتة إلى أن الظروف الجوية السيئة تخفف من تدفق المهاجرين.

مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين نشرت، أمس الخميس، بعض المعلومات حول تقريرين من المفترض أن يصدرا قبل نهاية كانون الأول الجاري، وقالت إن مجموعة كبيرة من السكان من ذوي المهارات العالية يتركون سوريا وهم في حالة تنقل، وجاء قرابة 62% منهم من دمشق وحلب.

وقالت المفوضية إن أكبر مجموعة من اللاجئين هم من الطلاب والمهنيين العاملين، بما في ذلك المعلمون والمحامون والأطباء والخبازون والمصممون ومصففو الشعر والمتخصصون في تكنولوجيا المعلومات.

تابعنا على تويتر


Top